الرئيسية - محليات - انطلاق حملة إعلامية لكشف وجود قائد عسكري كبير من حزب الله في صنعاء طوال تسع سنوات
انطلاق حملة إعلامية لكشف وجود قائد عسكري كبير من حزب الله في صنعاء طوال تسع سنوات
الساعة 06:46 مساءً

 

أطلقت فعاليات إعلامية وسياسية، اليوم، حملة واسعة تهدف إلى كشف واحدة من أخطر الحقائق الأمنية المرتبطة بميليشيا الحوثي الإرهابية، عقب تأكيد معلومات عن وجود رئيس أركان حزب الله في اليمن لمدة تسع سنوات متواصلة، وإشرافه المباشر على إنشاء البنية العسكرية والصاروخية للميليشيا.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بقاء هذه الشخصية العسكرية البارزة داخل صنعاء طوال تلك السنوات «يمثل دليلاً قاطعًا على حجم الاختراق الإيراني لمنظومة القرار لدى ميليشيا الحوثي الإرهابية»، ويكشف أن العمليات التي نُفذت في البحر الأحمر وعلى الحدود وفي الداخل اليمني «تمت بإدارة مباشرة من ضباط الحرس الثوري وحزب الله».

وأكدت الحملة التي تنطلق مساء اليوم عند الساعة 7:20 بتوقيت صنعاء، تحت هاشتاق
#الحوثي_اداه_يقودها_طبطباني، أن المعلومات الجديدة «تعيد ترسيم حقيقة ظلت ميليشيا الحوثي تحجبها عن الرأي العام لسنوات»، وهي أن اليمن «تحوّل إلى غرفة عمليات خارجية تديرها إيران عبر خبرائها العسكريين، على غرار النموذج الذي فُرض على جنوب لبنان».

وتتضمن رسائل الحملة التأكيد على أن وجود رئيس أركان حزب الله في صنعاء «ينسف ادعاءات السيادة التي تروج لها الميليشيا الإرهابية»، ويبرهن أنها «ذراع عسكري مستورد» لا يمتلك قراره، وأن كل الأسلحة النوعية، من الصواريخ الباليستية إلى المسيّرات والألغام، وصلت إلى الحوثيين عبر تدريب وإشراف مباشر من حزب الله وفيلق القدس.

وشدّدت الرسائل على أن هذه المعلومات «تمثّل أدلة يمكن البناء عليها دوليًا لإعادة تصنيف ميليشيا الحوثي الإرهابية ككيان عسكري تابع لتنظيم مصنّف إرهابيًا»، وتكشف أن مشروعها «يستهدف الأمن القومي العربي والملاحة الدولية عبر البحر الأحمر وباب المندب».

وأكد القائمون على الحملة أن «تسع سنوات من التدريب والدعم لم تنتج سوى القتل والتجويع وتفجير المنازل وزراعة الألغام وتجنيد الأطفال»، معتبرين أن ما يجري «مسارًا إيرانيًا بغطاء لبناني».