خالد لحمدي – لا أخفي أنني أكون أكثر سعادة حينما يقع بين يدي كتاب أو جريدة أو مجلة …! كانت حينها تجتاحني كثير من الغبطة ¡ وشعور في داخلي لا أسaتطيع وصفه … شيئا◌ٍ يتسلل إلى داخلي .. يجعلني أكثر وهجا◌ٍ واتقادا … يطير بي في فضاءات ملأى بالنور وكثير من الاخضرار … عالم فسيح من المتعة والخيال …! كنøت حينها في الصف الرابع أو الخامس الابتدائي ….. كان عمري حينها يقارب الأنثى عشر عاما◌ٍ …! انتظر بشوق ووله حصة اللغة العربية … لأسمع خلالها الشعر والقصة ومايتعلøق بالأدب وفنونه ..! ومن مرحلة إلى أخرى … ومن كتاب لآخر … صار ينهش الروح الحنين المتزايد لقراءة وشراء المزيد من الكتب .. من مصروفي اليومي الذي ادخره لشراء الكتب والصحف والمجلاøت …! كان ربيع أدبي .. عشت خلاله مبحرا في مراكب من الأماني .. وعمر من العشق والتلقøي والجمال …! وكان أول كتاب وقع في يدي هو – مرتفعات وذرنغ – استحضرت خلاله صور .. وعرفت منه أشياء ..ولم أدرك حينها بعض الأشياء ..! وكان أيضا◌ٍ لمجلة – العربي الكويتية – أثر كبير في ذاتي … حيث نفذ من خلالها إلى روحي .. عالم فسيح من المعرفة المتعددة … التي كانت لها الأثر البالغ في تكويني وتشكøلي ..! وبعد ذلك عرفت قصص الكاتب أحمد محفوظ عمر – الأجراس الصامتة .. والإنذار الممزق .. والناب الأزرق ..! ويموتون غرباء .. لمحمد عبدالولي التي كانت ت◌ْدرس ضمن المنهاج المدرسي..! وقد احتلت هذه الكتب ومؤلفيها موقع في روحي وذاكرتي … وعشت ولازلت مع هذه الكتب ¡ ووجوه ك◌ْøتابها في علاقات ود ومحبة .. وحب عميق للمعرفة ¡ وتجلøيات الأدب وتعابيره الفنية التي سرت بداخلي ولم أنسها ذات يوم .