الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

أربك إعلان المملكة العربية السعودية مبادرتها لحل الأزمة اليمنية قيادات جماعة الحوثي ومليشياتها، فبدت متخبطة في تصريحاتها حيال المبادرة، وقد أظهرت في غالبها رفضاً صريحاً وتارة مبطناً للمبادرة، مع إشارات القبول بدراستها، في الوقت نفسه.
والأربعاء، أبدت الجماعة الانقلابية موقفاً ليناً وملغوماً تجاه جهود السلام من خلال بيان صدر عما تسمى «وزارة الخارجية» في حكومة الانقلابيين، نشرته النسخة الحوثية لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، حيث «أكدت وزارة الخارجية حرص حكومة الإنقاذ الوطني والقيادة السياسية على تحقيق السلام في اليمن»، على حد تعبيرها.
وحسب البيان: «أعربت الوزارة عن احترامها وتقديرها الكبيرين للأصوات المنادية بالسلام ووقف الحرب»، مبدية تحفظها إزاء «كل الأساليب والسياسات التي تتعاطى مع السلام في اليمن من منطلقات مجافية للمنطق والواقع» كما جاء في البيان.
غير ان بيان الانقلابيين عبر وزارة خارجيتهم، غير المعترف بها، حاول الالتفاف بالحديث عن «طريق السلام ومقتضياته ومتطلباته» و«معاناة الشعب اليمني»، متناسياً أن سبب كل ذلك هو الانقلاب على شرعية الدولة في سبتمبر 2014.
وذكر البيان أن وضع السلام لا يحتمل أي شكل من أشكال القفز على معاناة وحقوق الشعب اليمني سواء الإنسانية أو السياسية، وجدد «المطالبة بالإفراج الفوري عن السفن وفتح مطار صنعاء»، متجاهلاً دعوة مبادرة المملكة العربية السعودية وقف إطلاق النار كمطلب فوري يحتاجه الشعب اليمني.
واشار البيان «إلى أهمية تلمس طريق الحلول الناجعة في ضوئها وصولاً إلى تعامل واقعي ومنطقي وفعال يمكن الجميع من العبور الى سلام حقيقي يطوي صفحة الحرب وكل ما أفضت إليه من مآسي وتعقيدات»، وهو الأمر الذي بدا كطرح مرن من قبل الانقلابيين.
وأكدت «خارجية» الانقلابيين «الانفتاح على كل الجهود الصادقة والمبادرات الواقعية المنصفة والجاهزية التامة لوقف كافة الأعمال الدفاعية» فور توقف ما تسميه «العدوان».
على صعيد آخر، أعلن الجيش الوطني اليمني، الأربعاء، إسقاط طائرة مسيّرة أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه مواقع الجيش في محافظة حجة شمال غرب اليمن.
وقال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة في بيان، «إن قوات الجيش الوطني في المنطقة العسكرية الخامسة أسقطت طائرة مسيّرة لمليشيات الحوثي في سماء المناطق المحررة شمالي محافظة حجة».
وأشار المركز الى أن قوات الجيش تخوض مواجهات ليلية الخامسة ضد مليشيات الحوثي في نطاق عمليات المنطقة العسكرية الخامسة، وذلك بعد ساعات من مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيات وتدمير أربع مركبات حوثية في غارات لمقاتلات التحالف العربي قي المحافظة.
وكان الجيش الوطني أطلق يوم 12 مارس الجاري عملية عسكرية في المناطق الغربية لمحافظة حجة، وتمكن من السيطرة على مواقع عديدة في مديرية عبس جنوب غرب المحافظة.
• الخليج الإماراتية