الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

عاودت مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، الاثنين، اقتحام مقر إذاعة مجتمعية في صنعاء بعد أيام من إعادة بثها بحكم قضائي.
وقامت اليوم عناصر المليشيا باقتحام مقر إذاعة صوت اليمن ومصادرة أجهزة ومعدات الإرسال الاذاعي الخاص بالإذاعة المجتمعية، بحسب “يمن شباب نت”.
ودعا مدير الإذاعة مجلي الصمدي حقوق الإنسان والمنظمات الدولية إلى إدانة العدوان السافر الذي تعرضت له الإذاعة من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وقال الصمدي في منشور على الفيسبوك بأن :”صنعاء تحكمها الميليشيا والعصابات هذا ما فهمته من بعد الاعتداء والسطو ونهب أجهزة إذاعة صوت اليمن وعدم احترم القضاء انا مواطن خايف حتى على حياته”، مشيرا أنه مواطن منهوب ومقهور في صنعاء ولم ينفعه حتى القضاء حسب تعبيره.
وتأتي عملية الاقتحام بعد أيام من إصدار محكمة الصحافة (خاضعة للمليشيا) حكماً يقضي بإعادة بث الإذاعة وعدم التعرض لها من قبل أي جهة حكومية.
إلى ذلك أدانت منظمة رايتس رادار الحادثة، وقالت في بيان مقتضب على تويتر: إنها تعتبر ذلك “انتهاك سافر يستهدف ما بقي من هامش للحريات الصحفية في مناطق سيطرة الجماعة ويكرس هيمنتهم الأحادية على كل مناحي الحياة”.
وكانت مليشيا الحوثي قد اقتحمت في 25 يناير الماضي، مقرات عدداً من الاذاعات المجتمعية في صنعاء، من بينها “صوت اليمن”، وأوقفت بثها، في ظل استمرار حربها على ما تبقى من وسائل الإعلام في مناطق سيطرتها.
ومنذ سيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية على العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014، عمد الحوثيون إلى التضييق على وسائل الإعلام المحلية، واقتحام مقراتها ومصادر معدات غالبية الوسائل الإعلامية، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على وسائل الإعلام المملوكة للدولة.
كما عملت خلال السنوات الماضية على حجب غالبية المواقع الإلكترونية، وشنت حملة اختطافات واسعة في صفوف الصحفيين، وفرضت إجراءات تعسفية، ومنعت الصحفيين من العمل الميداني، ما عدا تلك الوسائل التي تعمل لصالحها.