إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة المناضل محمد ناجي سعيد
الرئيس العليمي يعزي أمير دولة الكويت بوفاة الشيخ علي الصباح
اليمن يشارك في افتتاح فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي بالقاهرة
مدير جمارك منفذ الوديعة يصدر تعميمًا صارمًا لمنع الجبايات غير النظامية
“تربية لحج” يعلن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد
وكيل محافظة سقطرى يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة
ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة الى 332 شهيدا
اليمن يحصد مراكز متقدمة في الدورة 19 لجائزة محمد السادس الدولية لحفظ القران بالمغرب

في موقف يكشف حجم التناقض والازدواجية في سياسة طهران، نشر الموقع الرسمي للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي تصريحًا صريحًا يثني فيه على ما سماه دعم ميليشيا الحوثي الارهابية معتبرًا هذا التدخل "مقاومة يجب أن تستمر حتى النصر".
هذا التصريح المستفز يمثل خرقًا واضحًا للاتفاق العربي الإيراني الذي رعته الصين العام الماضي، والذي نص على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في محاولة لتأسيس مرحلة جديدة من الاستقرار والتفاهم بين الجانبين.
ما أعلنه خامنئي يفضح زيف الادعاءات الإيرانية التي ظلت تروج أنها لا تقدم أي دعم للحوثيين في اليمن، وهي الأكذوبة التي ظلت طهران تسوقها لتجميل صورتها أمام العالم وكسب ود الدول العربية. لكن هذا الخطاب الفاضح يكشف حقيقة المشروع الإيراني القائم على تأجيج الحروب ودعم الميليشيا لإشعال الفوضى وزعزعة الأمن في الدول العربية.
إن إصرار هذا المخرف الإيراني على تمجيد ميليشيا دمرت اليمن وأثقلت كاهل شعبه بالجوع والمرض والحرب يكشف عقلية عدائية مريضة ترفض الاعتراف بالفشل الذريع الذي منيت به إيران عبر وكلائها. ورغم كل الدمار الذي سببته هذه السياسات الفاشلة، يواصل خامنئي المكابرة والعناد، وكأنه لم يتعلم شيئًا من سنوات الصراع التي جلبت الويلات لحلفائه وأضعفت موقفه الإقليمي.
هذا النهج الإيراني الأرعن لن يجلب لطهران سوى المزيد من العزلة والضغوط، وسيثبت لشعوب المنطقة أن مشروعها لا يحمل إلا الخراب والدمار. استمرار هذا الخطاب العدائي هو رهان خاسر سيدفع الشعب الإيراني نفسه ثمنه في النهاية، ويؤكد أن القيادة في طهران لم ولن تكون جادة في أي تهدئة أو توافق، بل ماضية في تأجيج نار الحروب مهما كانت العواقب