إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة المناضل محمد ناجي سعيد
الرئيس العليمي يعزي أمير دولة الكويت بوفاة الشيخ علي الصباح
اليمن يشارك في افتتاح فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي بالقاهرة
مدير جمارك منفذ الوديعة يصدر تعميمًا صارمًا لمنع الجبايات غير النظامية
“تربية لحج” يعلن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد
وكيل محافظة سقطرى يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة
ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة الى 332 شهيدا
اليمن يحصد مراكز متقدمة في الدورة 19 لجائزة محمد السادس الدولية لحفظ القران بالمغرب

أصدرت محكمة إيرانية حكماً بالسجن 15 عاماً أو دفع غرامة مالية قدرها 15 مليون دولار أمريكي بحق مواطنين يمنيين، تحتجزهما السلطات الإيرانية منذ أكتوبر 2022، في سجن بندر عباس، وسط ظروف وُصفت بأنها قاسية ومخالفة للقانون الدولي.
وصدر الحكم بحق محمود وحيد حسين محمد (مساعد قبطان) ومحبوب عبده ثابت العامري (قبطان)، وهما من أبناء مدينة عدن، وكانا ضمن طاقم ناقلة النفط "إريانا" التي احتُجزت من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني أثناء عبورها المياه الإقليمية العُمانية في طريقها إلى ميناء المخا اليمني.
ورغم الإفراج عن غالبية أفراد الطاقم، واصلت السلطات الإيرانية احتجاز البحارين اليمنيين بشكل منفرد، دون تقديم أساس قانوني واضح، ما أثار تساؤلات حقوقية حول قانونية وظروف احتجازهما، وسط اتهامات باستخدامهما كورقة مقايضة مقابل أسرى إيرانيين محتجزين في اليمن.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) أن الحكم الصادر بحق البحارين "يمثّل استخداماً مرفوضاً للمدنيين كوسيلة ضغط سياسي، ويندرج ضمن أعمال الابتزاز السياسي والانتهاك الفاضح للقانون الدولي الإنساني".
وأضاف في بيان له أن "أحد المحتجزين، وهو محمود وحيد، يعاني من وضع صحي خطير بعد خضوعه لعملية قلب مفتوح، ويُحرم من الرعاية الصحية والأدوية، ما يهدد حياته بشكل مباشر".
وأشار المركز إلى أن محكمة بندر عباس لم تراعِ الجوانب الإنسانية أو القانونية في القضية، لافتاً إلى غياب أي متابعة فعالة من المحامي المعيّن وتخلي الشركة المالكة للسفينة عن مسؤولياتها تجاه أفراد الطاقم.
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه منظمات حقوقية تتابع القضية عن كثب، وسط مطالبات بضرورة توفير ضمانات قانونية، وإنهاء ما تصفه باستخدام المدنيين كورقة ضغط سياسي في صراعات إقليمية.