اللجنة البرلمانية تطلع على اداء البنك المركزي والمالية والضرائب بمأرب
وكيل الداخلية يبحث مع مفوضية اللاجئين تعزيز التعاون والتنسيق المشترك
غوتيريش: الجوع يطرق كل باب في قطاع غزة
"التعاون الإسلامي": لا سيادة للاحتلال الاسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة
اللجنة الوطنية للتحقيق تلتقي فريق العقوبات التابع لمجلس الأمن الدولي
فيفا" يعتمد قائمة حكام كأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي 2025
البنك المركزي يوقف تراخيص 13 شركة ومنشأة صرافة مخالفة
طريق يبحث مع الخارجية التركية تطورات الأوضاع في بلادنا وتهديدات الحوثيين للملاحة الدولية
الإرياني: محافظة إب عصيّة على الكهنوت الحوثي
السلطة المحلية ومشايخ رماه وثمود يؤكدون دعمهم الكامل لتحركات الجيش في صحراء حضرموت لتعزيز الأمن

برلين/وكالات – تواصل إيران بعد انتخاب حسن روحاني إرسال إشارات إيجابية عن إمكانية حصول تغيير في سياساتها الداخلية حول حقوق الإنسان والديمقراطية¡ والخارجية في الانفتاح لحل أزمة الملف النووي ومكافحة «الإرهاب». فبعد ما يمكن تسميته بضوء أخضر أشعله أواخر الأسبوع الماضي المرشد الأعلى علي خامنئي للرئيس المنتخب حسن روحاني ودعوته الداخل إلى تأييده لحل الأزمة النووية ووصف الحل بأنه سهل يسير¡ وهي خطوة لافتة تؤكد على نهج جديد للمرشد الأعلى في سياسته مع الغرب¡ أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني رامين مهمان برست عن استعداد إيران لإيجاد شراكة استراتيجية كاملة مع الولايات المتحدة وأوروبا¡ وأن يستثمر الغرب الفرصة المتاحة¡ ويعمد إلى اتخاذ توجهات جديدة إزاء إيران والتخلي عن معاداته¡ ليستطيع أن يكون شريكا طيبا لأوروبا وأميركا أيضا. وأكد مهمان برست أن إيران تستطيع أن تكون شريكا طيبا لأوروبا وكذلك لأميركا «وأن على أميركا تغيير توجهاتها حيال إيران التي يمكن أن تكون شريكا جيدا للغرب». وأعرب عن أسفه لأن الإدارة الراهنة للعالم لا تتصف بالعدل وتقوم على أسس غير عقلانية. وأضاف: إن تشدقات البلدان الكبرى في «حقوق الإنسان» و«الديمقراطية» لا تتفق مع تصرفاتهم¡ «وأن دراسة عميقة حول النشاطات الإرهابية في معظم مناطق العالم تفضي إلى وجود أصابع القوى الكبرى فيها حيث يتم استخدام الزمر الإرهابية لتحقيق مصالح تلك القوى». ولفت إلى أن إيران تعرضت للإرهاب من أرفع المستويات بدء◌ٍا من كبار المسؤولين إلى الأشخاص العاديين حيث نفذت منظمة مجاهدي «خلق» عمليات قتل واغتيالات كبيرة. وقال: إن البلدان الغربية كانت قد وضعت هذه المنظمة على لوائح الجماعات الإرهابية إلا أنها وفرت لها الملاذات الآمنة على أراضيها. وعن الإشارات الإيجابية التي أرسلها المسؤولون الأميركيون مؤخرا حول الدخول في مفاوضات بناءة وإقامة علاقات مع إيران وعما إذا كانت تفضي إلى تطور في العلاقات بين طهران وواشنطن¡ انتقد المسؤولين الأميركيين وقال إنهم ارتكبوا أخطاء استراتيجية حيال الشعب الإيراني وحاولوا نيل أهدافهم الإقليمية ومصالحهم في إيران عبر معاداة الشعب. وأشار إلى تصريحات المرشد الأخيرة حول دعم الرئيس الجديد في المفاوضات بين إيران ومجموعة 5+1 وإمكانية التوصل إلى حل حول البرنامج النووي الإيراني بسهولة وقال: إن إيران متمسكة بالتزامها بمعاهدة حظر الانتشار النووي وتريد حيازة حقوقها في هذا الإطار وتحت سقف المعاهدة ولاشيء فوق ذلك. ولفت المسؤول الإيراني بعد اجتماع له مع روحاني إلى أن إيران قادرة على أن تكون محورا في إرساء الاستقرار والأمن بالمنطقة مشيرا بشكل واضح إلى الأزمة السورية وحلها بالتفاهم وأن تكون شريكا طيبا لأوروبا وكذلك لأميركا نفسها¡ شريطة إقامة علاقات يحكمها العدل والتكافؤ.