البيضاء: مليشيات الحوثي تعتقل 400 مدنيا وتفجر 3 منازل في قرية حنكة آل مسعود الارياني يحذر من إبادة جماعية في قرية حنكة آل مسعود ويطالب بتدخل دولي عاجل وزير الصحة يشيد بالدور الصليب الأحمر في تبني تدخلات في المناطق الطرفية مأرب..لقاء يبحث الاستعدادات لفتح مقر بعثة الصليب الأحمر وتوسيع نشاطها الكويت والسعودية توقعان اتفاقية ترتيب شؤون حجاج دولة الكويت لحج 1446 هـ ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على غزة إلى 46,565 شهيدا محافظ تعز يتفقد تنفيذ مشروع المجمع الصحي ويفتتح مكتب هيئة المواصفات طارق صالح والسفير الأمريكي يناقشان تحديات الحرب والسلام في اليمن مليشيا الحوثي تحرق وتفخخ وتنهب 22 منزلاً في قرية حنكة آل مسعود في البيضاء رئيس مجلس القيادة يلتقي رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة
اطهران/أ ف ب – دافع الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد عن “المستوى العالي للحريات” الذي اتسمت به ولايتاه الرئاسيتان (2005-2013م)¡ وذلك في حديث بثه التلفزيون نأى خلاله بنفسه عن بقية فصائل الحكم. وقد انتخب حسن روحاني المتدين المعتدل في 14يونيو الماضي من الجولة الاولى ليخلف احمدي نجاد الذي لم يكن يمكنه الترشح لولاية ثالثة على التوالي. وقال احمدي نجاد في الحديث الذي دافع فيه عن السياسة التي انتهجها منذ انتخابه في 2005م : إن “اعلى مستوى من احترام الحريات (حصل) في عهد حكومتي”. وقد شابت اعادة انتخابه في 2009م احتجاجات على التزوير تلاها قمع المحتجين. وندد حينها المرشحان الاصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي بعمليات تزوير مكثفة ودعوا انصارهما إلى التظاهر. لكن حركة الاحتجاج قمعت بشدة واعتقل المئات من المحتجين -بين مسؤولين اصلاحيين وصحافيين وناشطين من المجتمع المدني- وما زال موسوي وكروبي قيد الاقامة الجبرية منذ 2011م. وأوضح احمدي نجاد “لم يوبخ احد أو يحاكم لانه انتقد الحكومة” ملقيا المسؤولية على عاتق بقية فصائل النظام الإيراني الذي يقوده علي خامنئي. كذلك دافع عن حصيلة حكومته التي اضطرت إلى إدارة البلاد “في ظروف صعبة جدا” بينما تخضع إيران إلى عقوبات دولية بسبب عودتها إلى البرنامج النووي المثير للجدل منذ 2005م. وقال احمدي نجاد : إن “الأميركيين يهددون يوميا والوضع الاقتصادي يتأثر بالازمة الدولية بينما تواجه إيران عقوبات ظالمة احادية الجانب وكانت حكومتي تخضع لضغوط داخلية”. وأوضح قائلا◌ٍ : “لم يكن لي منذ وقت طويل دور في المفاوضات النووية” مع الدول الكبرى في مجموعة خمسة زائد واحد (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا) المتعثرة منذ عدة اشهر¡ وخامنئي هو من يملك الكلمة الفصل في ملفات إيران الاستراتيجية بما فيها النووي. واقر الرئيس الإيراني الذي تعرض خلال الحملة الانتخابية إلى انتقادات حول سوء ادارته الاقتصاد¡ بان العقوبات التي تسببت في تجاوز التضخم الثلاثين في المئة وارتفاع البطالة وانهيار قيمة الريال بالثلثين تقريبا “ادت إلى اوقات عسيرة للبلاد”.