الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

ناقش اجتماع بمحافظة حجة أمس برئاسة الوكيل المساعد عبد العزيز الغادر عدد من القضايا المتصلة بإجراءات صرف مستحقات الرعاية الاجتماعية . واستعرض الاجتماع الذي ضم مديري وموظفي فرع صندوق الرعاية الاجتماعية والبريد مجمل الإشكالات التي تعيق أعمال الصرف وإمكانية تجاوزها خلال المرحلة القادمة . وشدد على أهمية التزام العاملين في الصندوق والبريد بالإجراءات القانونية عند عملية الصرف وبما يكفل وصول المخصصات المالية لمستحقيها . وأكد الاجتماع ضرورة تعزيز المديريات ذات الأعداد الكبيرة من المستفيدين بعدد من الصرافين وتوفير السيولة المالية لدى البريد وفروعه ليتسنى تسهيل مهمة عملية الصرف وفقا للجداول الزمنية المحددة دون تأخير.. ودعا الوكيل الغادر موظفي الصندوق والبريد لاستشعار المسؤولية تجاه مهامهم الوطنية المناطة بهم والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الشكوك حولهم أو الإخلال بأعمالهم بما يخدم الصالح العام ويهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين. إلى ذلك ناقش وكيل محافظة حجة الدكتور إبراهيم الشامي أمس مع فريق البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة المرحلة الثانية من مشروع تمكين الشباب المزمع تنفيذه خلال الفترة القادمة في مديريات “حرض – عبس – خيران المحرق. واستمع الوكيل إلى إيضاح من رئيس الفريق علي الرفاعي حول ماهية المشروع الذي يستهدف الشباب الأشد فقرا وفقا لقاعدة بيانات الصندوق الاجتماعي للتنمية والذي ستنفذه مؤسسة الألفية للتنمية بالمحافظة . وأشار الرفاعي إلى أن المشروع سيعمل على تمكين الشباب من إنشاء مشاريع مدرة للدخل كمصدر للدخل لأسرهم ويساهم بصورة فاعلة وملموسة للحد من الفقر في أوساط التجمعات السكانية . وفي اللقاء ثمن الوكيل الشامي الدور الذي يقوم به البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مجالات التنمية البشرية التي تعد أساس التنمية الشاملة على اعتبار أن الإنسان هدف التنمية ومصدرها . وأشار إلى المخاطر التي تنتج عن البطالة وانعكاساتها السلبية على واقع الشباب التي تدفع بهم للانحراف نحو العنف والتهريب وغيرها مؤكدا أهمية تكاتف الجهود من أجل استيعاب الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم في مختلف المجالات.