الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

القاهرة/ سبأ – أكد وزير الصناعة والتجارة الدكتور سعد الدين بن طالب أن اليمن لديه من الإمكانيات الاقتصادية والطبيعية والجغرافية والبشرية والحضارية ما تؤهله لأن يلعب دورا بارزا ومحوريا في تعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين الدول العربية وعلى أسس تكاملية.
وقال وزير الصناعة الذي استلم رئاسة بلادنا للدورة العادية (??) للمجلس الاقتصادي الاجتماعي لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري الذي عقدت اجتماعاتها أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية ” إن اليمن تمر حاليا بمرحلة صعبة بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية وما لحق بالاقتصاد من خسائر فادحة منذ 2011م قدرت بحوالي 10 مليارات و500 مليون دولار بما يمثل نسبة 33% من حجم الناتج الإجمالي”.
وأشار إلى أن الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد اليمني مستمرة خلال الأعوام الثلاثة الماضية بسبب أعمال التخريب التي تتعرض لها أنابيب النفط والغاز وأبراج الكهرباء بالإضافة إلى اللجوء لاستيراد 60% من احتياجات اليمن من المشتقات النفطية بسبب عدم حصول المصافي اليمنية على النفط الخام الكافي لإنتاج المشتقات النفطية لتغطية الاحتياجات المحلية.
ولفت بن طالب إلى أن تلك الخسائر أدت إلى انخفاض الاحتياطي النقدي بالعملات الصعبة لدى البنك المركزي إلى أدنى مستوى له مما أدى إلى حدوث اختلالات كبيرة في الموازين الاقتصادية اليمنية بالإضافة إلى عدم التزام 70% من المانحين بالإيفاء بالتزاماتهم.
وأوضح أن تلك الاختلالات في الموازين الاقتصادية فرضت على الحكومة اتخاذ عدد من الإجراءات الضرورية لمعالجة الأزمة الاقتصادية الراهنة تمثلت في رفع الدعم عن المشتقات النفطية التي تقدر بنحو 680 مليار ريال يمني سنويا التي تعادل 3.1 مليار دولار بالإضافة إلى الحد من النفقات غير الضرورية ومحاربة الفساد وإصلاح نظام الإيرادات الجمركية والضريبية وغيرها.
وفي إطار التكامل الاقتصادي العربي العربي أكد بن طالب أنه من الأهمية اتخاذ عدد من الإجراءات والوسائل والآليات اللازمة خلال هذه المرحلة لإلغاء القيود غير الجمركية التي تواجه التجارة البينية العربية والتي تحد من نموها وتنوعها.
وشدد الوزير على ضرورة التركيز على تنفيذ القرارات الصادرة عن القمم العربية العادية والتنموية وعن المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة العربية الخاصة باستكمال تطبيق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وذلك لتحرير التجارة في السلع والخدمات بين الدول العربية.
الجدير بالذكر أن جدول أعمال الدورة (??) للمجلس الاقتصادي الاجتماعي للجامعة العربية على المستوى الوزاري تناول عدد من الموضوعات ذات الأهمية الاقتصادية لتفعيل العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك.
وناقش المجتمعون موضوعات تتعلق بمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى من حيث تحرير التجارة السلعية بين الدول العربية ومن حيث المتابعة والأداء وتحرير تجارة الخدمات بين الدول العربية والتعاون الجمركي العربي ومتابعة مرحلة الاتحاد الجمركي العربي وأهمية التواصل مع التكتلات الاقتصادية الدولية وأماناتها الفنية بما يخدم عضوية الجامعة بصفة مراقب في منظمة التجارة العالمية.
واستعرضت الدورة عددا من الموضوعات التي من شأنها تعزيز الاندماج الإقليمي على مستوى منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى والاتحاد الجمركي العربي ووضع الأطر والآليات اللازمة لاستكمال متطلبات المنطقة والعمل على تنفيذها وفق الأطر الزمنية المحددة لذلك.
حضر اجتماع أعمال الدورة وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية صالح حميد البعداني ومندوب بلادنا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير محمد الهيصمي ونائب مندوب اليمن لدى الجامعة العربية الدكتور مساعد علي عثمان والمستشار الاقتصادي بالمندوبية الدائمة وليد عبدالعزيز عبدالغني.