محافظ الحديدة يدعو إلى تبني مشاريع نوعية تدعم الفئات الأشد احتياجا
وزير النقل يؤكد أولوية دعم المشاريع الاستراتيجية في المهرة
"كاف" يكشف عن التميمة الرسمية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025
الصين تطلق قمراً اصطناعياً جديداً للاستشعار عن بعد
الأمم المتحدة تخفض توقعات التمويل الإنساني لعام 2026
وكيل مأرب يؤكد الحاجة الى وضع استراتيجية شاملة للتعليم الفني والمهني
توقيع مذكرة تفاهم في عدن لتأهيل وتطوير وتشغيل ميناء المخا
الجيش يحبط محاولة تسلل للميليشيا الحوثية شرق مدينة تعز
المحرمي يلتقي رئيس هيئة الأراضي ويطلع على خطط تطوير الأداء ومكافحة التعديات
وزير الخارجية يلتقي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
منذ أن أشعلت شرارة الحرب الأولى عام 2004، ظلت جماعة الحوثي الإرهابية تمعن في تغذية النيران كلما لاح بصيص أمل نحو السلام. ولم تكن تداعيات الحرب ودمارها سوى نتيجة مباشرة لاختيارات هذه الجماعة التي لا تعيش إلا في بيئة الصراع والدمار.
لقد أثبت اليمنيون، على امتداد سنوات فتنة الحوثي، أنهم شعب متسامح بسذاجة، وصاحب إرادة في إيقاف نزيف الدم، فتنازلوا في أكثر من محطة، ابتداء من الحروب الست، إلى المفاوضات والمشاورات العبثية، ومرورا بخطيئة استيعاب الحوثيين في مؤتمر الحوار الوطني، ذلك الخطأ الذي تُوِّج لاحقًا باعتذار رسمي ساهم في إذلال الدولة وتعزيز الغرور الحوثي.
ورغم كل فرص السلام التي قُدِّمت، لم تُظهر الجماعة إلا مزيدًا من العنف، ككيان إرهابي لا يستطيع الحياة إلا في ظل صوت الرصاص وضجيج المدافع، وإذا ما هدأت الجبهات الداخلية، سعت الجماعة إلى إشعالها خارجيًا، مستدعِية الصواريخ الاجنبية ورسائل الدم لتلبس مجددًا قناع المظلومية وتتاجر بالقضايا الكبرى.
إن الحقيقة التي بات يدركها اليمنيون اليوم أن هذه السلالة الغازية لم تترك بيتًا في مناطق احتلالها أو خارجها إلا وطاله ظلمها وفسادها، ولم تبق هامشًا للتعاطف معها، بل إن لعناتها امتدت لتطال الجميع دون استثناء، وان التعافي لن يتحقق الا باستكمال معركة الخلاص منها، وإنهاء وجودها كمطلب شعبي ومصلحة يمنية عليا.






