الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

كشفت الاعترافات التي أدلى بها مسؤول خلية زرع العبوات الناسفة في مدينة مأرب عن مدى الفشل الذي وصلت إليه ميليشيا الحوثي في تحقيق أي اختراق على جبهات القتال ولهذا سعت إلى بث الرعب وسط سكان عاصمة المحافظة واستهداف الناقلات التجارية على الطريق الدولي كي تمرر كذبة أنها وصلت أطراف المدينة كما كانت تسعى للترويج لذلك منذ بداية هجومها الجديد على مأرب.
تجنيد
وفي الاعترافات التي أدلى بها مشير القحطاني والذي كان يعمل في ورشة ( لسمكرة ) السيارات قبل أن تنقله ميليشيا الحوثي إلى صنعاء حيث تم استكمال تجنيده وتعليمه على زراعة وتفجير العبوات الناسفة، تظهر المدى الذي وصلت إليه الميليشيا من الإجرام. من جهة استخدام حافلة نقل الركاب التي أعطيت له لنقل المتفجرات بين الركاب والأمر الآخر طريقة التمويه في تشكيل وإخفاء هذه العبوات من خلال استخدام علب زيت السيارات وحشوها بالمتفجرات وأيضاً علب زيوت الطعام الكبيرة حيث تقوم الميليشيا بشق جدار هذه العلب وحشوها بالمتفجرات ومن ثم إعادة إغلاقها بإحكام وهو أمر يجعل المدنيين وصغار السن ضحايا لهذه العبوات إذ بالإمكان العبث بها أو أخذها للاستفادة منها في نقل المياه كما يفعل الكثير من السكان.
مواجهة المخططات
ولكن أكثر ما يستفاد من هذه الاعترافات هو الدور الفاعل لأبناء القبائل في مواجهة هذه المخططات حيث اشتبه أبناء قبيلة عبيدة بسلوك الرجل وعندما أمره عناصر الميليشيا باستهداف ناقلتين كبيرتين للبضائع على الطريق الدولي الرابط بين عاصمة المحافظة وحقول النفط والغاز والأراضي السعودية وقيامه بوضع علبتين من الزيوت المملوءتين بالمتفجرات في مدخل مدينة مأرب ضبط وسلم للأجهزة الأمنية.
وفي المقابل فإن هذه الاعترافات وحسب سكان في مأرب شكلت صدمة لقطاع واسع من أبناء القبائل بأنها كشفت عن مجموعة من أبناء المحافظة يعملون مع جهاز مخابرات الميليشيا ويتولون استقطاب وتجنيد العملاء لهم والإشراف على نقل المتفجرات من مناطق سيطرة الميليشيا إلى وسط المحافظة وعاصمتها تحديداً مستغلين علاقاتهم القبلية ومكانتهم وأيضاً معرفتهم بالطرق الالتفافية التي تجنبهم الملاحقة أو الاعتراض.