الرئيسية - الأخبار - هدد بإيقاف المفاوضات.. الفريق الحكومي يمهل مليشيا الحوثي حتى المساء لرفع الحصار عن تعز 
هدد بإيقاف المفاوضات.. الفريق الحكومي يمهل مليشيا الحوثي حتى المساء لرفع الحصار عن تعز 
الساعة 04:41 مساءً الثورة نت/ الأخبار

 

أمهل الفريق الحكومي في المفاوضات الجارية في العاصمة الأردنية عمان برعاية الأمم المتحدة مليشيا الحوثي حتى مساء اليوم الجمعة إذا لم يتم رفع الحصار عن محافظة تعز بشكل كلي.
وهدد الفريق الحكومي في بيان صادر عن حصل موقع "الثورة نت" على نسخة منه - بإيقاف الحوار مع مليشيات الحوثي إذا لم ترفع الحصار وتفتح الطرقات وتوقف القيود عن المحاصرين داخل محافظة تعز.
وقال رئيس الفريق الحكومي عبد الكريم شيبان إن مليشيا الحوثي تعنتت بشكل واضح  وأبدت مماطلة وعدم جدية في ملف فك حصارها عن مدينة تعز ورفضت الاستجابة لرفع المعاناة عن 5 مليون إنسان من أبناء محافظة تعز.
وأكد أن هذا التعنت يأتي رغم حصول المليشيا على كل ما يريدونه من فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة لدخول المشتقات النفطية وفرض عشرات المليارات رسوم ضريبية على هذه المشتقات واعتماد جوازات السفر الغير شرعية، والذي كان يفترض تنفيذ مثل هذه الطلبات متزامناً مع فك الحصار وفتح الطرقات عن تعز والذي يستمر منذ 8 سنوات.
وأضاف شيبان: قدمنا تصورنا للطرقات والخطوط المراد فتحها وهي الطرق الرسمية المعروفة التي كان الناس  يتنقلون فيها بشكل روتيني وطبيعي والتي كانت مفتوحة قبل عام 2015 وهي طريق: تعز- الحوبان- صنعاء ، وطريق تعز- الحوبان- عدن، وطريق بير باشا- مصنع السمن والصابون- البرح- الحديدة، و طريق البرح -المخا ، كمرحلة أولى، وبعد يومين من النقاشات الشاقة في الصباح والمساء مع الحوثيين ومحاولة اقناعهم بكافة الوسائل المنطقية والموضوعية، لم يستجيبوا أبداً.
وتابع: "كل ما اقترحه الحوثيين هو عبارة عن ممر جبلي حميري قديم كان معداً لمرور الحمير والجمال ولا يمكن أن تمر فيه سيارة نتيجة ضيقه ووعورته  وطوله، وهو معبر يبعد عن المدينة 30 كيلو، يبدأ من منطقة الزيلعي ثم يمر عبر قرية أبعر وقرية الصرمين ويصل إلى أسفل جبل صبر في منطقة صالة".
وأكد شيبان أن الفريق الحكومي سينسحب مساء اليوم الجمعة من المفاوضات إذا لم تقوم المليشيات بفتح الطرقات والخطوط الرسمية المعروفة التي تربط تعز ببقية المحافظات - حد قوله .
وأشار إلى أن الفريق الحكومي سيعلن للرأي العام المحلي والدولي عن حقيقة تعنت الحوثيين وعدم استجابتهم للمطالبات المحلية والإقليمية والأممية برفع الحصار وفتح الطرقات وفك القيود عن المحاصرين داخل محافظة تعز.