وزير الداخلية يلتقي وفد من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
رئيس الوزراء يناقش مع محافظ الجوف أوضاع المحافظة
الإرياني: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية يعزز جهود مكافحة الإرهاب
وزارة الخارجية ترحب بقرار دخول تصنيف المليشيا الحوثية كمنظمة إرهابية حيز النفاذ
رئيس الوزراء يطلع على أوضاع أبناء عدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي
رئيس مجلس القيادة أمام القمة العربية: لا بديل عن الحل العادل للقضية الفلسطينية
رئيس مجلس القيادة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية غير العادية
رئيس مجلس القيادة يبحث والرئيس السوري العلاقات الثنائية والتحديات المشتركة
رئيس مجلس القيادة يبحث والرئيس اللبناني العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة
الولايات المتحدة تعلن سريان تصنيف مليشيات الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية
- صحفية وكاتبة
كان الشهيد "شعلان" أحد القادة العظماء الذين استطاعوا أن يسجلوا بصمات واضحة في تاريخ المقاومة والدفاع عن الوطن ، فقد كان متميزا في الجانب العسكري قائداً محنكا، وصاحب رؤية عسكرية وأمنية ومؤسسية حققت أثرها من بعده.
لقد عاش قائداً فذاً شجاعاً جريئاً يشحذ الهمم ويقوي من عزيمة الأبطال، وهب حياته في الدفاع عن الوطن وكرس وقته لذلك.. استطاع أن يحقق فارقا كبيرا في استتباب الأمن في المحافظة وجعل منها أيقونة ورمز للاستشهاد.
كان يخاطب أفراده المقاتلين حول الانضباطية اللازمة وكيفية الدفاع عن الوطن، وكيف أن الروح خلقت لهذا اليوم ، وأن الوطن لا يخدمه إلا الرجال المخلصين وأنه لا يقوم على الرجال الخونة أصحاب المشاريع الضيقة.
كان إسم أبو محمد يتردد على كل لسان الرجال والنساء والأطفال ، لقد كان أخ للجميع، يدرك أحاسيسهم ويشعر بما في نفوسهم، ويسهر على راحتهم ويعمل المستحيل لرعايتهم.
إن المهمات الضخمة التي كان يقوم بها شعلان من قيادة للعمل أمنياً وعسكريًا والجهد الجبَّار الذي كان يبذله في متابعة كل القضايا الأمنية والتفاعل معها، جعلت منه أسطورة خالدة للأجيال عبر التاريخ.
لقد كان مسلحا بالخبرة والحنكة النادرة، ويكفى أن نسجل هنا أنه بقي يطارد مليشيا الحوثي وقتل منهم الكثير هناك في البلق حيث استشهد فيها مقبلا غير مدبر.. رحم الله شعلان وجعل مثواه الجنة.