تعز..اقرار عددا من الحلول لضمان استقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي بالمحافظة
الحوري يزور عدداً من جبهات القتال بمأرب ويشيد بمستوى الاستعداد القتالي
باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز

أقيم اليوم بمدينة مأرب، الثلاثاء، ندوة حول السلام في أجندة المنظمات.. بيع الوهم وتكريس الفساد، نظمها المركز القومي للدراسات الاستراتيجية.
وفي الندوة، أكد رئيس المركز الدكتور عبدالحميد عامر أن الندوة تهدف إلى رفع الوعي المعرفي لدى المواطن اليمني، وفي المقدمة الحصول على المعلومة الصحيحة.
وأشار إلى الكثير من الأجندات التي تقف خلف دعوات السلام وتقدم خدمة مجانية للانقلاب، مما يطيل أمد الأزمة ويوجه المساعدات لخدمة المشروع الطائفي والسلالي، ويغيّب اليمنيين عن حقيقة ما يدور في تلك الحوارات، وهدفها الخفي في تحويل الانقلاب إلى أمر واقع.
واستعرض الدكتور عبدالقادر الخراز، الأكاديمي ورئيس حملة "لن نصمت"، في المحور الأول "الهندسة السردية الدولية باستخدام الأبحاث الموجهة لتقويض الحوكمة والعدالة الاجتماعية في اليمن"، مؤكداً على ضرورة فتح ملف التمويلات الدولية التي لعبت دورًا أساسيًا في المشهد الذي عاشته اليمن، ومثّلت أحد الإمدادات الرئيسية لمليشيات الحوثي لاستمرار حربها على اليمنيين.
وأشار الخراز إلى أن التمويلات الخارجية لمعالجة الوضع الإنساني لم تُستخدم في التخفيف من الأزمة الإنسانية بقدر ما ظلت تستفيد منها المليشيا في الحرب والتحشيد لحرب اليمنيين.
وكشف بالأرقام والوقائع عن الدور المشبوه للمنظمات التي خدمت الانقلاب على حساب الحكومة الشرعية، وتحويل التمويلات المالية للجانب الإنساني لدعم المليشيا طوال مدة الحرب التي قاربت العشر سنوات.
فيما قدم الباحث والمتخصص في الشؤون الاقتصادية محمد الجماعي، في المحور الثاني "التمويلات الدولية والفساد الممنهج للمنظمات في اليمن"، متحدثًا عن حجم التناقض في الأرقام والأسباب التي توردها منظمات دولية في تقاريرها عن اليمن لجلب الأموال، وكيف استثمرت المنظمات المعاناة الإنسانية من خلال توزيع التهم بالتساوي وفقًا لحياد المصطلحات التي ابتكرتها المنظمات، التي لا تزال مراكزها الرئيسية في صنعاء خدمة لمليشيا الحوثي.
كما أثريت الندوة بعدد من المداخلات التي أكدت أن غياب الدور الحكومي ساهم في عبث المنظمات وخدمت الانقلاب الحوثي.