تعز..اقرار عددا من الحلول لضمان استقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي بالمحافظة
الحوري يزور عدداً من جبهات القتال بمأرب ويشيد بمستوى الاستعداد القتالي
باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، إنه "منذ ظهور مليشيات الحوثي الإرهابية، كانت هويتها واضحة لكل من يقرأ المشهد بعين وطنية، لم يكن مشروعهم يمنياً، ولم تكن تحركاتهم يوماً من أجل اليمن، بل كانوا مجرد أداة إيرانية لزعزعة استقرار المنطقة، تنفيذاً لمخططات طهران في السيطرة والتمدد".
وأضاف الإرياني، في تصريح صحفي، "أن إيران زرعت مليشيات الحوثي الإرهابية كخنجر في خاصرة اليمن، مستغلة الأوضاع السياسية والاقتصادية لخلق كيان موالٍ لها يعمل على تنفيذ أجندتها التخريبية".
وأشار إلى أن مشروع الحوثي لم يكن يوماً مشروعاً تنموياً أو وطنياً، بل هو امتداد لمشروع ولاية الفقيه الإيراني، الذي يسعى لنقل التجربة الإيرانية إلى اليمن، وتحويله إلى نسخة أخرى من لبنان أو العراق، حيث تتحكم المليشيات الطائفية في مفاصل الدولة، وتنفذ أوامر طهران دون أي اعتبار لمصالح شعوبها.
ولفت إلى أن المليشيات الإرهابية لم تبنِ مدرسة، ولم تشيد مستشفى، ولم تقدم لليمن سوى الحرب والدمار.
وقال "منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في 2014، شهد اليمن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، تم تدمير البنية التحتية، ونهب الموارد الاقتصادية، وتجنيد الأطفال والزج بهم في المعارك، وفرض الجبايات على المواطنين والتجار، مما أدى إلى انهيار الاقتصاد ومعاناة الملايين من اليمنيين".
ونوه الإرياني إلى أن مليشيات الحوثي حاولت تغيير هوية اليمن عبر نشر الفكر الطائفي، وفرض شعارات مستوردة، وإلغاء كل ما يربط اليمن بمحيطه العربي، لكن هذه المحاولات ستفشل، كما فشلت من قبل كل المشاريع الاستعمارية التي حاولت إخضاع اليمنيين.
وأكد الإرياني، أن التاريخ يشهد أن اليمن كان وسيبقى جزءاً أصيلاً من محيطه العربي، ولن يكون يوماً تابعاً لإيران أو لأي مشروع طائفي دخيل، فاليمن هو مهد العروبة، وأحد أهم ركائز الحضارة العربية، ولن يقبل أبناؤه الأحرار أن يكونوا أتباعاً لمشروع خارجي يسعى لتدمير بلادهم وطمس هويتهم.