دراسة علمية: تغيّر المناخ يزيد احتمالية حرائق الغابات
مايكروسوفت تكشف عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة
ميليشيات الحوثي الإرهابية تقتل بوحشية مواطناً في مديرية وصاب بذمار
المحرّمي يناقش مع وزير الخارجية الاوضاع السياسية والدبلوماسية
إغلاق 42 صيدلية ومخزن أدوية في شبام حضرموت مخالفة للتسعيرة
"الأونروا": تكثيف العمليات الإسرائيلية في غزة سيعرض مليون شخص لنزوح قسري جديد
العميد الذهب: الهجمات الحوثية على إسرائيل بلا أثر عسكري
توزيع ادوات المهنة لـ 381 شاباً وشابة بمحافظتي حضرموت والمهرة
اللواء حنتف يدشن دورة توعوية أمنية لضباط اللواء التاسع مشاة
اختتام برنامج تدريبي في عدن حول بناء القدرات الجمركية

كشفت أسرة الشيخ صالح حنتوس، أحد أبرز معلمي القرآن الكريم في محافظة البيضاء وسط اليمن، عن تفاصيل جريمة مروعة ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحقه وبحق أسرته، عقب سنوات من المضايقات والانتهاكات التي طالت نشاطه الديني والتعليمي الرافض لأفكار الجماعة الطائفية.
وذكرت الأسرة، في بيان صدر عنها، أن الميليشيا لم تبدأ استهدافها للشيخ حنتوس يوم استشهاده، بل دأبت منذ أكثر من عقد على محاربته بعد رفضه وقف تدريس القرآن الكريم واللغة العربية، ورفضه الانخراط في تدريس "ملازم الحوثي" وتحويل منبر الجمعة إلى منبر طائفي.
وأوضح البيان أن الميليشيا اقتحمت عام 2022 دار القرآن في قريته، وصادرته، وأحرقت أجزاءً منه، وأتلفت وثائق الطلاب، وحولته إلى مركز تعبئة طائفية.
ولفتت إلى أن الشيخ الشهيد صالح حنتوس، واصل التعليم رغم الاعتداءات المتكررة، إلى أن شنّت الميليشيا أربع حملات عسكرية متتالية في السنوات الثلاث الماضية لمنعه من مواصلة رسالته.
وفي 14 يوليو الجاري، حاصرت ميليشيا الحوثي قرية الشيخ صالح حنتوس في محافظة ريمة بأكثر من 100 آلية وطقم عسكري، بحسب البيان، وحاولت اغتياله بعد خروجه من المسجد، ثم لاحقته إلى منزله، وهي تردد شعار "الموت لأمريكا".
وأضاف أن الميليشيا بعد ذلك، قصفت منزله بقذائف "آر بي جي"، والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، رغم علمها بوجود زوجته ووالدته البالغة من العمر 86 عاماً، واستمر القصف من الصباح وحتى وقت متأخر من الليل.
وأوضحت أسرة الشيخ حنتوس، أنه ارتقى شهيداً في سطح منزله، وأصيبت زوجته فاطمة غالب المسوري، كما قُصف خزان الماء في سطح المنزل، ومنعت الميليشيا الحوثية الإرهابية دخول الطعام والمياه.
وأكدت الأسرة أن الميليشيا أجبرت بعض الأهالي على دفنه سراً بعد منتصف الليل، ومنعت أبناء القرية من تشييعه، كما اقتحمت المنزل بعد استشهاده، ونهبت بعض ممتلكاته، وأتلفت بعضها الآخر، في مشهد يعكس طبيعة السلوك الإجرامي للجماعة.
وأضافت في البيان، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية، اختطفت لاحقاً 12 شخصاً من أقارب الشيخ، بينهم 5 أطفال، وأخفتهم قسراً، رافضة الكشف عن مصيرهم، مما يجعلهم عرضة للتعذيب أو التصفية، في تكرار لأسلوبها القمعي في التعامل مع المعارضين لمشروعها الطائفي.
وقالت الأسرة في بيانها: "نحمّل ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الشيخ صالح حنتوس في منزله، وعن إصابة زوجته"، نافية مزاعم الميليشيا بخصوص عرقلة الشيخ دعم القضية الفلسطينية، مؤكدةً أنها من أوائل الداعمين لها منذ أكثر من 40 عاماً.