رئيس جامعة المهرة يلتقي فريق حملة "نحو جامعات صديقة للبيئة" لمناقشة تعزيز الوعي البيئي
مجلس إدارة البنك المركزي يناقش التطورات في سعر الصرف ويقر إجراءات لضبط السوق واستقرار العملة
وزير الخارجية يؤكد على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسستين العسكرية والأمنية والجبهة الدبلوماسية
وكيل محافظة مأرب "الفاطمي" يدشن العام الدراسي الجديد بالمحافظة
وكيلة تعز توجّه بتكليف فرق ميدانية للتأكد من التزام الصيدليات بالأسعار
الهيئة العليا للأدوية تنفذ حملة ميدانية واسعة لضبط أسعار الأدوية
رئيس الوزراء يجدد حرص الحكومة على التعاطي الإيجابي مع جهود السلام وفق المرجعيات الثلاث
محافظ حضرموت يدشن العام الدراسي الجديد 2026/2025 بالمحافظة
بن بريك يتابع تدشين العام الدراسي الجديد ويؤكد على تكامل الجهود لإنجاح العملية التعليمية
رئيس الوزراء يوجه قيادة محافظة تعز بانتهاج رؤية غير تقليدية لمعالجة التحديات وضبط تحصيل الإيرادات

أطلق ناشطون يمنيون مساء اليوم حملة رقمية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #كل_دمار_سببه_الحوثي، لتوثيق ما وصفوه بـ”الكارثة الأكبر في تاريخ اليمن الحديث” التي جلبتها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على الدولة والجمهورية في سبتمبر 2014.
وأكد القائمون على الحملة أن اليمن لم يشهد في تاريخه الحديث دمارًا أشد مما خلّفه الحوثيون، مشيرين إلى أن المدن التي كانت تضج بالحياة تحولت إلى خرائب، والمدارس إلى ثكنات عسكرية، والمستشفيات إلى أهداف للقصف أو مراكز لنهب المساعدات الطبية.
وأشاروا إلى أن المجاعة التي يعيشها اليمنيون اليوم ليست أزمة غذاء طبيعية، بل “جريمة تجويع ممنهجة” نفذتها المليشيا عبر قطع المرتبات وفرض الجبايات ونهب المساعدات، حتى أصبح الخبز حلمًا والدواء معجزة.
كما أوضحت رسائل الحملة أن الألغام الحوثية حوّلت الحقول والمزارع والطرقات إلى “فخاخ موت”، فيما أدى القصف العشوائي إلى استهداف الأسواق والمساجد والأعراس دون تمييز، ما أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من النساء والأطفال.
وتطرقت الحملة إلى تجنيد الأطفال، حيث أكدت أن الحوثي خطف آلاف التلاميذ من مقاعد الدراسة وزجّ بهم في الجبهات، ليعودوا جثثًا أو معاقين، في الوقت الذي يرسل فيه قادة المليشيا أبناءهم للدراسة في الخارج.
وشدد الناشطون على أن الحوثيين أدخلوا الفتن المذهبية إلى المجتمع اليمني، فمزقوا القبائل وأشعلوا الأحقاد بين الناس، وحوّلوا اليمن من بلد كان يُعرف بأرض السعيدة إلى “أرض الشقاء والجوع والخراب”.
وخلصت الحملة إلى أن كل مظاهر الانهيار التي يعيشها اليمن – من انقطاع الكهرباء، وإغلاق الجامعات، وشلل المستشفيات، ودمار الطرق والمشاريع – تقف وراءها يد الحوثي، باعتباره السبب المباشر لكل دمار ومأساة أصابت اليمنيين خلال العقد الماضي.