الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

–
من أشهر كتب التاريخ الإسلامي¡ وأحسنها ترتيبا◌ٍ وتنسيقا◌ٍ. طبع مرات كثيرة¡ أولها في ليدن سنة 1850 –1874م بعناية تورنبرج¡ ثم في مصر 1303هـ. ألفه عز الدين ابن الأثير في الموصل¡ ورتبه على السنين¡ وانتهى به إلى عام (628). ثم أهمله في مسوداته مدة طويلة¡ حتى أمره الملك الرحيم بالاجتهاد في تبييضه. قال: فألقيت◌ْ عني جلباب المهل¡ وأبطلت رداء الكسل..وقلت: هذا أوان الشد فاشتدي…وسميته اسما◌ٍ يناسب معناه¡ وهو: (الكامل في التاريخ). ثم أعقب ذلك بكلمات في فوائد علم التاريخ¡ ثم افتتح كتابه بذكر بدء الخلق¡ وقصص الأنبياء حتى صعود السيد المسيح¡ وأعقبه بفصل في ذكر من ملك من ملوك الروم بعد رفع المسيح (ع) إلى عهد محمد (ص) ثم أخبار الهجرات العربية¡ وأيام العرب قبل الإسلام¡ ثم السيرة النبوية حتى عام (11هـ). وافتتح المجلد الثاني بذكر مرض النبي (ص) ووفاته حتى حوادث سنة (65). ووصل بالمجلد الثالث إلى حوادث سنة (168) وبالرابع إلى آخر خلافة المقتدر سنة (295) والخامس حتى سنة (412) والسادس حتى سنة (527) والسابع حتى سنة (628) وهو أهم أجزاء الكتاب وفيه الكثير من مشاهداته وذكرياته. ويؤخذ عليه انحرافه عن صلاح الدين¡ وإن كان في الظاهر يثني عليه. وذكر في سبب تأليفه أنه رأى كتب التاريخ متباينة في تحصيل الغرض¡ يكاد جوهر المعرفة بها يستحيل إلى العر◌ِض..وسود كثير منهم الأوراق بصغائر الأمور….والشرقي أخل بذكر أخبار الغرب¡ والغربي أهمل أحوال الشرق¡ فكان الطالب إذا أراد أن يطالع تاريخا◌ٍ مفصلا◌ٍ إلى وقته يحتاج إلى مجلدات كثيرة. وذكر أنه أفرغ فيه كل تراجم الطبري¡ وما فيه من الروايات التامة¡ مضيفا◌ٍ إليها ما عثر عليه في التواريخ المشهورة. قال: (إلا ما يتعلق بما جرى بين أصحاب رسول الله (ص) فإني لم أضف إلى ما نقله أبو جعفر شيئا◌ٍ) وإنما اعتمدت◌ْ عليه من بين المؤرخين إذ هو الإمام المتقن حقا◌ٍ¡ الجامع علما◌ٍ وصحة اعتقاد وصدقا◌ٍ. قال: (وذكرت في كل سنة لكل حادثة كبيرة ترجمة تخصها..وأما الحوادث الصغار فأفردت لجميعها ترجمة واحدة في آخر كل سنة¡ فأقول: ذكر عدة حوادث. وذكرت في آخر كل سنة من توفي فيها من مشهوري العلماء والأعيان).