رئيس مجلس القيادة يرأس اجتماعًا للجنة الأمنية العليا
المحرّمي يناقش مع محافظ حضرموت مستجدات الأوضاع ومساعي تعزيز الاستقرار
الخطوط الجوية اليمنية تؤكد استيفاء أسطولها لشروط السلامة
اليمنية تعلن إلغاء اشتراط حجز تذاكر ذهاب وعودة للمسافرين من اليمن إلى السعودية بتأشيرة عمل لأول مرة
رئيس الوزراء يطلع على الترتيبات النهائية لافتتاح مشروع مبنى رئاسة الوزراء بعدن
توقعات حالة الطقس في الجمهورية اليمنية ليوم غد الأحد
الأيام الثقافية.. مزجت بين ألوان الفنون الشعبية وعكست إبداع الحضارة اليمنية
الرئيس العليمي يقلد رئيسي جهازي الامن السياسي والقومي السابقين وسامي الشجاعة
محافظ حضرموت يؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي
وفود رسمية وشعبية تتقدّم بواجب العزاء في رحيل الشيخ محمد المقرمي
- صحفية وكاتبة
في زمن تسارعت فيه وتيرة الحياة، وأصبحت المسافات مجرد أرقام، وجدنا أنفسنا غارقين في بحر من الكلمات، كلمات تحولت من وسيلة للتواصل إلى سلاح فتاك يدمر العلاقات ويشعل الحروب.
لقد تحولت مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت يوماً واحة خضراء إلى ساحة حرب لا تهدأ حيث تتطاير السهام المسمومة من الكلمات لتصيب القلوب كل ذلك رغبة في الانتصار رغم معرفتنا بأننا في زاوية الخطأ ومع ذلك نرغب في الانتصار لذواتنا.
في زحمة الاشعارات والاعجابات فقدنا قيما راسخة كنا نعتز بها، لقد تحول الاختلاف في الرأي من باب للتفاهم إلى سبب للصراع والعداء والانتقام ،أصبحنا نرى كل من يخالفنا في الرأي عدوا يجب محاربته، ونتيجة لذلك غرقنا في بحر من الكراهية والانقسام ، وبتنا نعاني من شرخ عميق، لقد تحولت الكلمات الى سهام مسمومة نطعن بها القلوب وننتصر بها على كل من خالفنا في الرأي ، بدلا من أن تكون جسور لبناء التفاهم .
لقد تحولنا إلى قراصنة رقميين ، نسرق لحظات الآخرين ، وننشر الأكاذيب والشائعات ، ونسينا أن للكلمة وزنا وأنها قد تترك جرحاً لا يمكن له أن يندمل ،وأن كل كلمة بمثابة طلقة بارود قد تودي بحياة شخص دون سبب يذكر غير أنه أبد راية ولم يكن ليوافق هوانا.






