الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

أظهر مقطع متداول على وسائل التواصل الاجتماعي لعناصر حوثية تقول المليشيا إنهم من خريجي كلية الشرطة المحتلة من قبلها وهم يرفعون أيديهم بالتحية النازية المرتبطة بالزعيم الألماني النازي آدولف هتلر المعروف بدمويته، ويرددون الصرخة الخمينية وشعارات طائفية.
وتعرف موسوعة ويكيبيديا التحية النازية بأنها إيماءة كانت تُستخدم كتحية رسمية في ألمانيا لإظهار الطاعة والولاء للزعيم هتلر وتمجيد الأمة الألمانية، حيث يؤدي الفرد التحية بأن يمد ذراعه اليمنى في الهواء بشكل مستقيم، ومن ثم يقدم التحية ليقول (هايل هتلر) أي يحيا هتلر.
وإضافة إلى التحية النازية التي ظهرت في الفيديو المتداول ردد خريجو المليشيا قسم الولاء المطلق لزعيم مليشيا الحوثي إضافة إلى شعارات طائفية ومذهبية يرفعها حزب الله اللبناني ذراع إيران في لبنان، وهو ماعتبره مغردون تبنيا للأفكار المتطرفة والعنصرية والإرهابية.
شاهد| شعار الولاية الايراني بدلا عن القسم العسكري .. بعد أن حولت مليشيا الحوثي الكليات العسكرية في صنعاء إلى محاضن طائفية.#الحدث_اليمني pic.twitter.com/L6VhMllVh5
— الحدث اليمني (@Alhadath_Ymn) November 5, 2020
واعتبر الحقوقي رياض الدبعي رفع الحوثيين للتحية النازية دليلا على عدم نية الحوثيين الجنوح للسلام ، متسائلا بالقول: "هل يتوقع المجتمع الدولي ميليشيا شبيهة بالنازية تتبنى أيديولوجية عنصرية يمكن أن تكون جزءا من عملية السلام؟.
وتابع بالقول: "تثبت كل جرائم الحوثيين أن هذه الجماعة الطائفية تهدف إلى تدمير السلام لا لبنائه".
وفي السياق غرد الإعلامي محمد الضبياني على الفيديو باعتبار ماظهر فيه تصرفا نازيا وإماميا وسلاليا وإيرانيا قائلا: "صنعاء غارقة في وحل النازية الامامية السلالية الإيرانية!".
محاضن للتطرف
وفي المقابل رأى مغردون أن الفيديو المتداول أظهر كيف حولت مليشيا الحوثي الكليات العسكرية إلى محاضن للتطرف والإرهاب وزراعة الطائفية والعنصرية.
وأكد المحامي فيصل المجيدي أن مليشيا الحوثي حولت الكليات العسكرية الأكاديمية إلى محاضن طائفية وحوزات شيعية تزرع التطرف والارهاف، يردد خريجوها شعار الولاية الإيراني بدلا عن القسم العسكري المعروف في كلية الشرطة بصنعاء.
واعتبر الاعلامي مختار الرحبي ما ظهر في الفيديو يكشف كيف تفخخ مليشيا الحوثي في الكليات العسكرية عقول الاجيال القادمة من خلال تغيير المناهج الدراسية وإجبار خريجي كلية الشرطة على أداء ورفع شعارات مذهبية طائفية. مؤكدا أن مليشيات الحوثي ستظل أكبر كارثة حلت على اليمن.
تأخر الحسم
من زاوية أخرى رأى الاعلامي عبدالله أبو سعد استبدال الحوثيين للقسم العسكري الجمهوري بالقسم النازي والشعارات الطائفية والسلالية والعنصرية واحدة من نتائج تأخر الحسم العسكري.
وأكد أبو سعد أنه كلما تأخر تحرير المناطق التي تسيطر عليها المليشيا، وكلما أستمر الصف الجمهوري بحاله المزري، كلما استمر عملاء الفرس في تجريف وتغيير الهوية الوطنية.
من جانبه علق الصحفي خليل العمري في تغريدة له على تويتر "في صنعاء هناك نظام إيديولوجي يتشكل شبيه بنظام الملالي في إيران.
النازية والصرخة
وترتبط النازية بالمحارق والمجازر الدموية بقيادة آدولف هتلر الشخصية الألمانية الذي حكم ألمانيا خلال الفترة من 1933 إلى 1945، وكان سببا في اندلاع الحرب الأكثر دموية في تاريخ البشرية وهي الحرب العالمية الثانية 1939 – 1945، التي يقدر عدد ضحاياها مابين 50 إلى 85 مليون نسمة.
وتقول المصادر التاريخية أن هتلر ارتكب مجازر دموية راح ضحيتها 6 مليون يهودي، و3 مليون بولندي، إضافة إلى 3 مليون أسير روسي ومليون أسير من الغجر بالإضافة إلى مئات الآلاف من المقعدين والعاجزين وغيرهم.
وفي مقابل التحية النازية، ثمة شعار آخر فارسي المنشأ اخترعه علي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية ويحمل مضامين تحرض على الكراهية والعنصرية وتنادي بالموت والدمار، ردده خامنئي خلال ثورة الشعب الإيراني على نظام الشاه عام 1978م بهدف تضليل الشعب الإيراني خلال الثورة التي انتهت بانقلاب خامنئي عليها وقيامه بقتل رموزها وإلقاء غالبية قياداتها في السجون.