رئيس هيئة العمليات يشيد بالجاهزية القتالية التي يتمتع بها الابطال في جبهة يافع
طارق صالح: تعز كسرت المشروع الحوثي بجهد ذاتي وعلينا استلهام تجربتها
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
لجنة من وزارة الدفاع تتفقد جبهات كرش وتطلع على سير العمل في قاعدة العند
طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قراراً بحظر تصدير الأسلحة إلى الكيان الإسرائيلي
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
السعودية تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
وفاة وإصابة 414 شخصا بحوادث خلال شهر مارس

حذرت جمهورية مصر العربية من تداعيات إنسانية وأمنية "غير مسبوقة للهجوم البري للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وحملت حكومة الإحتلال مسؤولية انتهاك قرار أممي يطالب بوقف إطلاق النار وتنفيذ هدنة إنسانية.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، نشره السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم الخارجية، على حسابه في منصة أكس، أن "مصر تحذر من المخاطر الجسيمة والتداعيات الإنسانية والأمنية غير المسبوقة، التي ستنجم عن الهجوم البري واسع النطاق على قطاع غزة".
وحملت جمهورية مصر "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية انتهاك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر مساء الجمعة".
وأعربت مصر عن قلقها البالغ من التداعيات الخطيرة المحتملة للعملية العسكرية البرية على قطاع غزة، وما يتوقع أن ينجم عنها من تزايد في أعداد الضحايا والمصابين من الأطفال والنساء والمدنيين العزل.
وجددت الخارجية المصرية مطالبتها للجانب الإسرائيلي بتسهيل إجراءات النفاذ الآمن والكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.
وحذرت مصر من أن عدم التعامل الفوري مع المطالب المتعلقة بالهدنة الإنسانية وتسهيل نفاذ المساعدات إلى القطاع سيؤدي إلى كارثة إنسانية لا مفر منها، وزعزعة الأمن الإقليمي بشكل يمثل تهديدًا لاستقرار المنطقة.
وتمت الموافقة على مشروع القرار الأممي الذي قدمه ما يقرب من 50 دولة، بأغلبية 120 صوتًا مقابل معارضة 14، مع امتناع 45 دولة عن التصويت.
ويطالب القرار بوقف فوري لإطلاق النار وتنفيذ هدنة إنسانية تحفظ أرواح المدنيين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل فوري ودون انقطاع، وفقًا لبيان الخارجية المصرية.