18719 مستفيد من خدمات اللجنة الطبية خلال العام الماضي باصهيب يبحث مع مسؤولة أممية آلية تحديد المستفيدين خلال العام الجاري شرطة مأرب تحتفل بتخرج دفعة جديدة من الشرطة النسائية وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونيسيف آليات التعاون المشترك وزارة التعليم الفني ومنظمة غدق توقعان مذكرة تفاهم لتحسين فرص العمل في قطاع الصيد بعدن المحرّمي يبحث مع السفير الأمريكي مستجدات الأوضاع في اليمن ويطالب بخطوات رادعة ضد الحوثيين رئيس الاركان يبحث مع الملحق العسكري المصري تعزيز التعاون الثنائي برشلونة يتوج بطلاً لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ15 في تاريخه الهيئة العامة للشؤون البحرية تنفي منح تصاريح لمد كابل ألياف ضوئية لشركة حوثية الأرصاد تتوقع استمرار الطقس جاف وشديد البرودة بالمرتفعات الجبلية ومعتدل إلى بارد بالمناطق الساحلية
واشنطن/أ ف ب –
وعدت الإدارة الأميركية أمس الأول بإجراء “مباحثات مباشرة وصريحة” حول امن الانترنت بين الرئيسين باراك اوباما ونظيره الصيني شي جينبينغ وذلك اثناء لقاء قمة غير رسمية هذا الاسبوع في كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة. واصبح موضوع امن المعلوماتية وخصوصا والسرقات المكثفة للبيانات الحكومية أو الخاصة الأميركية التي تنسبها واشنطن لقراصنة يعملون انطلاقا من الصين¡ في الآونة الاخيرة مصدر خلاف بين البلدين. ونفت الصين أن تكون هي مصدر مثل هذه العمليات. وصرح مسؤول رفيع المستوى في البيت الابيض خلال مؤتمر بالهاتف قبل ثلاثة ايام من لقاء اوباما وشي قرب بالم سبرينغ التي تبعد 160 كلم شرق لوس انجلس : “نعتقد انه من الضروري إجراء مباحثات مباشرة وصريحة حول امن الانترنت مع دول اخرى وخصوصا الصين”. والاحد الماضي أكد البيت الابيض أن البلدين اتفقا على إجراء لقاءات منتظمة رفيعة المستوى بداية من يوليو حول امن الانترنت والتجسس التجاري ولوضع قواعد سلوك مشتركة. وأضاف المسؤول الأميركي الذي طلب عدم كشف هويته : “نعتقد انه على كافة البلدان أن تحترم القواعد الدولية ووضع قواعد سلوك في مجال الانترنت” معتبرا “ان الأمر يتعلق باتخاذ إجراءات للتصدي للافعال المرتكبة انطلاقا من اراضيهم”. من ناحيته أكد السفير الصيني في الولايات المتحدة سوي تيانكاي في مقابلة مع صحيفة “فورين افيرز” ونشر أمس الأول أن بلاده هي ايضا ضحية مثل هذه الاقتحامات رافضا◌ٍ فكرة أن تكون العمليات التي تستهدف المصالح الأميركية مدعومة من حكومته. وأكد أن “هناك عددا هائلا من الحواسيب الصينية والمؤسسات الصينية والادارات الحكومية الصينية التي هاجمها القراصنة”. وأضاف السفير : “اذا تتبعنا اثر هذه الهجمات فان عددا منها أو معظمها ياتي من الولايات المتحدة. لكن ليس بوسعنا أن نستخلص أن هذه الهجمات موجهة أو مدعومة من الحكومة الأميركية. هذا ليس موقفا مسؤولا كثيرا”.