باحثة كويتية تهدي المكتبة اليمنية حقوق بحثها عن شعر البردوني باحثة كويتية تهدي المكتبة اليمنية كتابها حول الأصالة والحداثة في شعر البردوني عدن تحتضن القمة النسوية السابعة لتعزيز دور المرأة في بناء السلام والتنمية المستدامة الكويت تستضيف الدورة الـ45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي الضالع.. إصابة شخصين بانفجارعبوة من مخلفات المليشيات الحوثية في مريس الأغذية العالمي: أسعار المواد الغذائية بغزة ارتفعت بنسبة تزيد عن 1000 بالمائة شرطة تعز تضبط متهمين بتهمة مقاومة السلطات لجنة من وزارة الدفاع تتفقد المنطقة العسكرية الرابعة والقوات البحرية اختتام بطولة الشهيد حسن فرحان بن جلال لكرة القدم بمأرب ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 44 ألفا و382 شهيد
أحمد مظفر –
وصل دورينا الكروي المفتوح والمضغوط إلى مراحله الأخيرة من جولات دور الإياب .. وهي مرحلة تكسير العظام بعد علاج الجولات السابقة بالكي بعد عدة جرع من حلول تجرعتها فرق أندية الدرجة الأولى عبر أبرز المباريات المفتوحة والحقن المضغوطة .. ولم يتبقى من الدوري غير ثلاث جولات مريبة مخيفة مقلقة وينتهي المشوار .. وينتهي معه وبه الاتحاد العام لكرة القدم من سلخ موسم رياضي كروي كامل ببطولة دوري يتيم في الدرجتين الأولى والثانية بعد سلقه في مطبخ لجنة مسابقات الاتحاد المليء «بظغاطات» المسابقات ووسائل وعوامل رفع الضغط وحريق ما تبقى من أعصاب الجماهير. دورينا العجيب والغريب وقد وصل إلى جولات تكسير العظام أستطيع القول بأنه قارب أو شارف على النهاية الدراماتيكية .. والجديد فيه أن هناك ثلاث فرق تتنافس على القمة من أجل الفوز ببطولة الدوري وتمتلك نفس الرصيد من النقاط مع فارق الأهداف .. ولم يستطع أي من أهلي صنعاء¡ شعب حضرموت¡ اليرموك¡ الانفراد بالصدارة .. وإلى الآن وحتى نشر هذا قد يكون وضع القمة تغير وحال الفرق تلخبط وقد يبقى الأهلي متصدرا أم عودة شعب حضرموت إلى الصدارة أو أن اليرموك سيصر على انتزاع الصدارة وقلب البطولة رأسا على عقب وتفجير مفاجئة من العيار الثقيل. والحقيقة التي ما تزعلش أن عدم وضوح صورة بطل دورينا إلى الآن ليس لأنه قوي ولكنه دليل ضعف وأن مستوى الفرق متقارب في الضعف وما أحد أفضل من أحد في «الخيبة» وكل الفرق تخدم بعضها في الفوز والهزائم .. ففرق المؤخرة تسقط فرق الوسط .. وفرق الوسط تقهر فرق المقدمة .. في ظل عدم ثبات مستوى فرق دوري النخبة .. فريق في المقدمة يخسر من فريق في القاع يعاني بأربعة أهداف .. وفرق تتنافس على البطولة وفي جعبة كلا منها خمس هزائم على الأقل. جولات الدوري الأخيرة المضغوطة .. بالتأكيد إنها ستؤدي إلى تكسير وهشاشة عظم فرق النحس والدبور وقطع الماء والكهربا والأكسجين عن فرق ذات النفس الطويل .. أما قصيرة النفس ستصاب بالدوخة وبالهذيان ولن تصحوا إلا وهي في غرفة الإنعاش في الدرجة الثانية وفي هذا الموسم قد تكون فرق أندية من العيار الثقيل. وبلا شك مقدمة الدوري ستشهد تنافسا محموما ومشروعا بين إمبراطور العاصمة والجزيرة العربية ونوارس حضرموت ويرامكة الروضة .. فأهلاوية صنعاء حريصون على العودة إلى منصات التتويج مهما كلفهم ذلك من ثمن فآخر بطولة فاز بها كأس رئيس الجمهورية عام 2009م بمعنى أنهم تأخروا كثيرا عن البطولات وهذا غير لائق بنادي تبحث عنه البطولات .. وشعب حضرموت يسعى لبطولة الدوري ويريدها الأولى والثانية بعد كأس رئيس الجمهورية¡ ليعيش الحضارم الليالي الملاح بطعم العسل الدوعني والرقص على الدان الحضرمي .. أما اليرموك فيطمح للفوز بأول بطولة دوري كرة قدم ويمني النفس بتذوق بطولة الدوري بطعم عنب الروضة وانتزاعها من صندوق اتحاد كرة القدم وتسجيل اسمه في لوحة شرف أبطال الدوري. اعتقد أن الثلاث الفرق الأهلي¡ الشعب¡ اليرموك ستكون الفائزة بالثلاثة المراكز الأولى إلا إذا كان للعروبة والصقر رأي آخر.