تعز..اقرار عددا من الحلول لضمان استقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي بالمحافظة
الحوري يزور عدداً من جبهات القتال بمأرب ويشيد بمستوى الاستعداد القتالي
باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز

من أهم مبادئ الدين الإسلامي التي جاء بها وحث عليها الإخوة في الدين ونشر هذا المبدأ بين أتباعه ومن يعتنقونه لأن الإخوة أساس إصلاح الفرد والمجتمع وعامل لنشر المحبة والتآلف بين المسلمين¡ يقول تعالى “إنما المؤمنون إخوة فاصلحوا بين أخويكم “سورة الحجرات 10” في هذه الآية الكريمة دعوة للمؤمنين ليسموا بأنفسهم فوق الخلافات وتذكرهم أنهم جميعا◌ٍ إخوة مهما اختلفت آراؤهم وتوجهاتهم ومشاربهم وهي بذلك تشد الإنسان المسلم إلى أخيه الإنسان وتزيد من انتماء الفرد إلى مجتمعه وتعمق فيه مشاعر التضحية والبذل والعطاء. وفي مثل هذا يقول “النبي صلى الله عليه وسلم “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى “متفق عليه. وأما إصلاح ذات البين بين المسلمين فثوابه جزيل وأجره عظيم¡ يقول صلى الله عليه وسلم “ألا أخبركم بأفضل من درجات الصلاة والصيام¿ قالوا: بلى يارسول الله¡ قال: إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر وإنما تحلق الدين “. إن أهمية رابطة الأخوة الإيمانية تنبثق من أهمية الإيمان نفسه في قلوب حامليه¡ فقد ربى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أول نزوله المدينة على التضحية والإيثار ونكران الذات¡ فقد غذى القلوب قبل أن يغذي الأبدان وربط القلوب برابط الإيمان وغلفها بغلاف التقوى وسقاها بماء الأخوة. فما أحوج المسلمين اليوم إلى التكاتف والأخوة خاصة وماتعيشه الأمة العربية والإسلامية من التشظي والتشرذم¡ ولا يكون ذلك إلا بالرجوع إلى تعاليم الدين الحنيف لترقى علاقتهم ولتصفو روابطهم وتنمو أرواحهم بالأخوة الإيمانية. ما أحوجنا اليوم إلى الاقتباس من نور الشريعة الإسلامية والرجوع إليها والتخلي عن المشاحنات والشللية والمناطقية ونبذ كل المسميات التي تهدم مبدأ الأخوة. إننا اليوم في يمن الإيمان والحكمة ونحن على مشارف الانتهاء من أعمال مؤتمر الحوار الوطني¡ في أشد الحاجة إلى تفعيل مبدأ الأخوة الإسلامية والترفع فوق الصغائر والعمل لمصلحة الوطن كفريق واحد وامتثالا لقوله تعالى: “والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض “التوبة: 71”.