إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة المناضل محمد ناجي سعيد
الرئيس العليمي يعزي أمير دولة الكويت بوفاة الشيخ علي الصباح
اليمن يشارك في افتتاح فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي بالقاهرة
مدير جمارك منفذ الوديعة يصدر تعميمًا صارمًا لمنع الجبايات غير النظامية
“تربية لحج” يعلن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد
وكيل محافظة سقطرى يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة
ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة الى 332 شهيدا
اليمن يحصد مراكز متقدمة في الدورة 19 لجائزة محمد السادس الدولية لحفظ القران بالمغرب

تحدث القرآن الكريم منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام عن الذرة وأصغر من الوزن الذري حيث قال الله تعالى في الآية (40) من سورة النساء (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) إذا العدل يوم القيامة سيكون بالوزن الذري , لكن القرآن الكريم لم يكتف بذلك إذ قال تعالى في الآية ( 124 ) من سورة النساء (ولا يظلمون نقيرا) المنطق إن الله تعالى يصغر ولا يكبر ليوضح مدى الإعجاز , فبعد عام 2000م ثبت في اليابان أن كل فوتون ضوئي هو عبارة عن كرة فارغة بداخلها جسم أصغر منها بمائة ألف مرة يسمى الكوارك .. هذا الكوارك فعلا لا يدور ضمن فلك ولكنه يتحرك بحركة اهتزازية مستمرة وكأنه ينقر نقرا مثل الكرة الصغيرة داخل الجرس لذلك هذا هو النقير أي أن الله لا يظلم أصغر من الذرة بمائة ألف مرة , ولم يكتف القرآن الكريم بذلك حيث قال الله تعالى في الآية 210 من سورة الإسراء (ولا يظلمون فتيلا) ما هو الفتيل ثبت بالنظرية الفتيلية الحالية أن الكوارك هو عبارة عن كرة فارغة وفيها حوالي ألف خيط من خيوط الطاقة وبينها فراغات فإذا كان الفتيل هو أحد هذه الخيوط معنى ذلك أن الله لا يظلم أصغر من الذرة بمائة مليون مرة , هذا الكلام لا يمكن لبشر أن يتحدث عنه قبل ألف وأربعمائة عام . نظرية الدكتور/ على منصور كيالي – أستاذ البحوث الإسلامية والدراسات القرآنية