إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة المناضل محمد ناجي سعيد
الرئيس العليمي يعزي أمير دولة الكويت بوفاة الشيخ علي الصباح
اليمن يشارك في افتتاح فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي بالقاهرة
مدير جمارك منفذ الوديعة يصدر تعميمًا صارمًا لمنع الجبايات غير النظامية
“تربية لحج” يعلن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد
وكيل محافظة سقطرى يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة
ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة الى 332 شهيدا
اليمن يحصد مراكز متقدمة في الدورة 19 لجائزة محمد السادس الدولية لحفظ القران بالمغرب

لقد حثنا القرآن الكريم في كثير من الآيات على أن تكون إيجابيين فقد قال جل من قائل: “ولتكن مöنكم أمة يدعون إöلى الخيرö ويأمرون بöالمعروفö وينهون عنö المنكرö وأولئöك هم المفلöحون” وقال تعالى مثنيا على الإيجابيين مبينا عاقبتهم أنها إلى هداية ورشد وفلاح “والذöين جاهدوا فöينا لنهدöينهم سبلنا وإöن الله لمع المحسöنöين” ولقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من أحاديثه الشريفة إلى اعتبار هذا الأمر ومراعاته في حياة المسلمين فقال: “لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على أيدي الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا أو ليوشكن الله أن يعمكم بعقاب من عنده فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم”. والمرء السلبي يعاقب على سلبيته في مواضع معينة مثل تركه جهاد فرض العين وتركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو بقلبه وتركه التغيير على أهله ومن يعول إن هم زلوا وأخطأوا بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإزالة الأذى عن الطريق وعده من شعب الإيمان وهو من الأمور التي يراها كثير من الناس من الصغائر ولا يلتفتون إليها ومن قمة الإيمان والجهاد سفح إزالة الأذى عن الطريق تنوعت شعب الإيمان الذي قال عنه صلى الله عليه وآله وسلم: “الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان”. والأمة اليوم بأمس الحاجة إلى ظهور هذه الصفة في أفرادها من جديد فالشدائد تحيط بها من كل جانب وأعداؤها يتربصون بها الدوائر فإن لم يخلع الناس عنهم رداء السلبية والتشكي والتباكي والتواكل ويعملون العمل الإيجابي النافع ظلت الأمة في عمايتها وتخبطها وذلها المستطيل. والإيجابية أصل عظيم من أصول الإسلام فهي ميزة ميز الله بها المسلم فالإسلام يدعو إلى إيجابية الفرد نحو نفسه ونحو المجتمع ونرى ذلك في القرآن الكريم ففي سورة العصر التي قال عنها الإمام الشافعي رحمه الله لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم وذلك لأنها تجمع الدين كاملا قال تعالى: “والعصرö إöن الإöنسان لفöي خسر إöلا الذöين آمنوا وعمöلوا الصالöحاتö وتواصوا بöالحقö وتواصوا بöالصبر” وهي توصي بإيجابية الفرد نحو نفسه ومن حوله. ولقد أكد القرآن الكريم على أن الإيجابية ليست للرجال فقط بل للرجال والنساء قال تعالى: “والمؤمöنون والمؤمöنات بعضهم أولöياء بعض يأمرون بöالمعروفö وينهون عنö المنكرö” وعندما بدأ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو إلى الإسلام اتجه أولا إلى جذب الإيجابيين إليه بدأ بصديقه الحميم أبي بكر الصديق والذي قام بمفرده بدعوة أغلب العشرة المبشرين بالجنة ثم يؤكد النبي صلى الله عليه وآله وسلم على هذا المعنى الجميل والقيمة العظيمة فيقول: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها” فهل ترون إيجابية أكثر وأعظم من ذلك. هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل
● عضو بعثة الأزهر الشريف باليمن