العرادة يعقد لقاءً رسمياً وشعبياً موسعاً بمأرب
المحرّمي يطّلع على جاهزية القوات المسلحة ويشدد على التنسيق لمواجهة التحديات الحوثية
الوفد السعودي يلتقي مشايخ ووجهاء وأعيان وادي وصحراء حضرموت
البركاني يزور مديرية جبل حبشي ويطلع على احتياجاتها الخدمية والتنموية
وزير الصحة ومحافظ سقطرى يتفقدان المرافق الصحية في الارخبيل
اليمن يشارك في اجتماع وزراء السياحة العرب بالعراق
بعثة الاتحاد الاوروبي تؤكد دعمها لمجلس القيادة والحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار
محافظ الحديدة يدعو إلى تبني مشاريع نوعية تدعم الفئات الأشد احتياجا
وزير النقل يؤكد أولوية دعم المشاريع الاستراتيجية في المهرة
"كاف" يكشف عن التميمة الرسمية لكأس أمم إفريقيا المغرب 2025
- صحفية وكاتبة
كان الشهيد "شعلان" أحد القادة العظماء الذين استطاعوا أن يسجلوا بصمات واضحة في تاريخ المقاومة والدفاع عن الوطن ، فقد كان متميزا في الجانب العسكري قائداً محنكا، وصاحب رؤية عسكرية وأمنية ومؤسسية حققت أثرها من بعده.
لقد عاش قائداً فذاً شجاعاً جريئاً يشحذ الهمم ويقوي من عزيمة الأبطال، وهب حياته في الدفاع عن الوطن وكرس وقته لذلك.. استطاع أن يحقق فارقا كبيرا في استتباب الأمن في المحافظة وجعل منها أيقونة ورمز للاستشهاد.
كان يخاطب أفراده المقاتلين حول الانضباطية اللازمة وكيفية الدفاع عن الوطن، وكيف أن الروح خلقت لهذا اليوم ، وأن الوطن لا يخدمه إلا الرجال المخلصين وأنه لا يقوم على الرجال الخونة أصحاب المشاريع الضيقة.
كان إسم أبو محمد يتردد على كل لسان الرجال والنساء والأطفال ، لقد كان أخ للجميع، يدرك أحاسيسهم ويشعر بما في نفوسهم، ويسهر على راحتهم ويعمل المستحيل لرعايتهم.
إن المهمات الضخمة التي كان يقوم بها شعلان من قيادة للعمل أمنياً وعسكريًا والجهد الجبَّار الذي كان يبذله في متابعة كل القضايا الأمنية والتفاعل معها، جعلت منه أسطورة خالدة للأجيال عبر التاريخ.
لقد كان مسلحا بالخبرة والحنكة النادرة، ويكفى أن نسجل هنا أنه بقي يطارد مليشيا الحوثي وقتل منهم الكثير هناك في البلق حيث استشهد فيها مقبلا غير مدبر.. رحم الله شعلان وجعل مثواه الجنة.






