تعز..اقرار عددا من الحلول لضمان استقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي بالمحافظة
الحوري يزور عدداً من جبهات القتال بمأرب ويشيد بمستوى الاستعداد القتالي
باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز
الحركة الانفصالية عنصرية بطبعها، وهي في حالة اليمن عنصرية بدائية متخلفة، وقد تكون متوحشة، وهي عنصرية لأنها تنطلق من فكرة رفض العيش مع مواطنين آخرين تحت سقف وطن واحد.
وقد لاحظنا كيف يتم التعامل مع جنود من محافظات شمالية عندما يقعون في الأسر، وسبقه سوء التعامل والتهجير القسري والتعامل بهمجية وقسوة مع عمال بسطاء لا علاقة لهم بالسياسة أو الحرب.
ولأن التسامح قيمة إنسانية فهو يبدأ بالبعيد وينتهي بالقريب، وكذلك هو التعصب، يبدأ بكراهية البعيد وتسويغ ظلمه، وينتهي بالقريب، ولعل أحداث الأيام الماضية أثبتت ذلك، فقد تعرض أبناء شبوة وأبين لأشكال من الانتهاكات والجرائم المتعددة المشهودة، ومثل تلك الجرائم ليست جديدة في عرف وسلوك من ينطلق من روح القرية وعصبية الجهة مهما كانت دعاواه وشهاداته العلمية وحذلقته.
والحقيقة فإن جل المسؤولية يتحملها قادة ونخب، أو من يفترض أنهم كذلك، ويعملون على التعبئة والحشد والتحريض الجهوي بشكل مقزز ومخجل منذ فترة ليست بالقصيرة ، ومجرد سكوت تلك النخب على تلك الأقوال والأفعال الشائنة يعد جرما وعاراً أرأيتم كيف يعلقون على مخالفيهم ..؟!
والغريب أن مِن أولئك المتعصبين والمحرضين على الانفصالية والعصبية الجهوية، من يعيش في بلدان تعمل على ترسيخ التسامح بين مواطنين من أديان وألوان وأجناس مختلفة وينعمون بذلك التسامح ، لكن القروية بقيت معشعشة في تفكير وسلوك ومنطق بعض أصحابنا ولم يهذبهم العيش في أمريكا وحمل جنسيتها، وهي بلد ضخم يتكون من خمسين دولة، وتضم كافة أجناس وأديان العالم، ولم تغيرهم الإقامة في المملكة المتحدة، التي لم تكن تغيب عنها الشمس، وتعايشنا معها نحن في اليمن 139 عاما..!.
نعم المملكة المتحدة، بريطانيا ، تلك التي حاولت في النهاية ، أن تسمي جنوب اليمن : الجنوب العربي..! وعندما استيقظت الروح الوطنية وتسامت الكرامة اليمنية ، قال الأحرار : هذي اليمن يا بريطانيا ..! وتلك عصاكِ، خذيها وارحلي..!
* سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة الأردنية الهاشمية