الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

ما تتعرّض له القبيلة اليمنية وأبنائها من استنزاف وترهيب واستهداف ممنهج من قبل مليشيات الحوثي الانقلابية لم يعد سرّاً أو خبراً في وسائل الإعلام يقبل الأخذ والرد، بل أصبح واقعاً معاشاً وحقيقة تجاهر وتتفاخر بها الجماعة على الدوام.
وأحدث الاعترافات الحوثية في هذا الجانب، ما ورد على لسان القيادي الحوثي المدعو ضيف الله رسام (مسؤول ملف القبائل في هيكل مليشيا الحوثي) خلال لقاء تلفزيوني فبراير 2020 على قناة اللحظة الفضائية الموالية للحوثيين.
"رسام" وهو رئيس كيان المليشيات الحوثية المسمّى بـ"مجلس التلاحم القبلي" هدد خلال اللقاء بتجنيد أبناء القبائل الذين وصفهم بـ"المتخاذلين" غصباً باسم "الغرم القبلي".. مهدداً باتخاذ أبناء القبائل الذين يرفضون القتال مع المليشيات بوضعهم دروعاً بشرية، قائلاً: "من لم يدي غرمه سنسير بهم ونديهم دروع بشرية ونهلكهم".
وأثار حديث القيادي الحوثي استنكاراً واسعاً في أوساط الشارع اليمني، واعتبره الكثير من النشطاء والمثقفين اليمنيين اعترافاً صريحاً من المليشيات الحوثية بجرائمها ضد الإنسانية، مؤكدين أن ما قاله "رسام" يكشف جانباً من الإرهاب الذي تمارسه الحوثية بحق المواطنين في مناطق سيطرتها ووضعهم أمام خيار الموت إما في منازلهم أو في جبهات القتال.
وفي هذا السياق علق الكاتب والمحلل السياسي محمد جميح، بالقول إنه "ليس غريباً أن يتوعد القيادي الحوثي ضيف الله رسام بتحويل من يرفض القتال مع مليشياته إلى دروع بشرية". مؤكداً أن "هذا هو السلوك الطبيعي للمليشيات".
وأشار جميح، إلى أن "الغريب هو تواصل مسلسل المكايدات السياسية التي مكنت لأمثال هذا الأحمق المتباهي بتصدر المشهد، في هذا الزمن الرديء المفصل على مقاسات دماغ رسام وأمثاله".
وليس ببعيد يقول الكاتب الصحفي سامي نعمان،: "ويأبى الله إلا أن يفضحهم بألسنتهم.. القيادي في ميليشيات الحوثي الارهابية ضيف الله رسام يتوعد بتجنيد المدنيين "المتخاذلين" قسرا واتخاذ البقية دروعا بشرية..".
وأضاف في تغريدة بصفحته على تويتر: "حدثوني عن داعش، إن الحوثي أخطر وألعن على اليمنيين من داعش لأنه داعش إرهابية تكرس إرهابها لليمنيين وتصرف السياسة للعالم المنافق".
من جانبه قال الكاتب اليمني سام الغباري، إن "ضيف الله رسام من جملة مشايخ تم فرضهم كعائلات خلال حكم يحيى حميدالدين، وهو من أصول فارسية"، لافتاً في تغريدة بصفحته على تويتر، إلى أن "التلاعب الخطير بخارطة المشايخ القبليين في اليمن وخصوصًا في العُمق القبلي لمناطق آزال، كوّن لنا هذه الشخصيات الإجتماعية المتواطئة على الدوام مع الإمامة، لأنه مدين لها بظهوره، وحليفها دومًا".
إلى ذلك دعا الناشط سيف العبدلي من وصفهم بالمتحوثين بأن يجهزوا انفسهم .. مضيفاً: "يكفي معرفه وصداقه وتقرب من المشرفين، اسمعوا القيادي الحوثي الإرهابي ضيف الله رسام ايش يقول، يقول أنهم سيجبرون الناس ليقاتلوا معهم والذين يرفضون القتال سيتخذهم دروعا بشرية". واختتم العبدلي، تغريدته بالقول: "أنا داري أنهم بيشاهدوا وبيعملوا أنفسهم ما شافوا ولا سمعوا".