اختتام برنامج تدريبي في عدن حول بناء القدرات الجمركية
الصين تدعو إلى تعزيز دور الأمم المتحدة لمواجهة التحديات العالمية
تقرير: 4560 انتهاكاً لميليشيات الحوثي بحق المساجد ودور العبادة
الاتحاد الاماراتية: توفّير كهرباء نظيفة لأكثر من مليون منزل في عدن وشبوة
مسام ينفذ عملية إتلاف كميات كبيرة من مخلفات الحرب في أبين
وزير الدفاع يعقد اجتماعاً موسعاً بقيادة المنطقة الثانية ويفتتح معهد تأهيل القادة
توقّعات باستمرار الأمطار في أنحاء مختلفة والطقس حار بالسواحل وشديد الحرارة بالصحاري
البحسني يعزي في وفاة العميد الركن سالم عمر باشادي
تحذيرات من أمطار رعدية غزيرة مصحوبة بالبرد في عدة محافظات
توزيع مساعدات إيوائية طارئة للمتضررين من الأمطار والسيول في عدن بدعم سعودي

انطلق بمقر منظمة التعاون الإسلامي بجدة السعودية، اليوم، أعمال مؤتمر المانحين لدعم النازحين واللاجئين بمنطقة الساحل وبحيرة تشاد بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين استجابة للأزمة الإنسانية.
ويهدف المؤتمر إلى حشد الموارد المالية واللازمة للاستجابة الإنسانية الفورية لهذه الأزمة وما يطرأ في المستقبل من تحديات في هذا الجزء الهام من القارة الأفريقية.
واوضح نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي في كلمة له خلال افتتاح المؤتمر، ان استضافة المملكة للمؤتمر يأتي حرصاً منها على الاستجابة لكل ما فيه خدمة للقضايا الانسانية ولتقديم المساعدات اللازمة للشعوب المحتاجة من الدول الاعضاء للمنظمة خلال الأزمات.
واشار الى أن السعودية من كبار الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والتنموية على المستوى الدولي للعام 2023 والأولى على مستوى الدول الاسلامية والعربية بإجمالي مساعدات بلغت مليار و239 مليون دولار أمريكي..لافتاً إلى ما تقدمه المملكة من مساعدات إنسانية وإغاثية طارئة للمساهمة في معالجة الوضع الإنساني لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولبنان ايضا.
وثمن الشراكة الفاعلة والجهود المقدرة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعلى تنسيق الجهود والتكامل فيما بينهم.
من جهته قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين طه "إن مؤتمر المانحين علامة على التضامن الفعال بين المنظمة وشركائها لتقديم استجابة للتحديات المرتبطة بأزمة النازحين واللاجئين في منطقة متأثرة بشدة بانعدام الأمن وتغير المناخ".