الأرصاد يتوقع طقساً معتدلاً إلى حار بالمناطق الساحلية وبارداً وأمطاراً رعدية بالمرتفعات الجبلية
الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة

اليمن اليوم على مفترق طرق إما الخروج من عنق الزجاجة والسير نحو المستقبل المنشود الذي يتطلع إليه كل اليمنيين أو الانزلاق نحو المجهول وذلك هو الخسران المبين الكل سيدفع الثمن دون استثناء وعند ذلك ستكون الفأس وقعت في الرأس وهشمته لنبحث بعد ذلك عن وطن. المتتبع للمشهد الوطني يصاب بحالة من الاكتئاب والإحباط معا هل هذه هي بلاد الإيمان والحكمة هل هم الذين قال عنهم رسول هذه الأمة أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة أم أن السياسة ودهاليزها أفسدت أخلاقنا حتى استبحنا الحرمات وتجاوزنا الثوابت وخلطنا الحابل بالنابل للحصول على مغانم السلطة حتى لوكان الثمن وطنا بأكمله. السياسة على الطريقة اليمنية التي تجاوزت كل ما هو محظور هي سبب ما نعيشه اليوم فمحاولة كل طرف التذاكي على الآخر والضغط من أجل الحصول على النصيب الأكبر من الكعكة هو ما جعل الأمور تخرج عن السيطرة وكل طرف يستعرض عضلاته ليثبت أنه الأقوى حتى لو كان ذلك على حساب خمسة وعشرين مليون مواطن فهذه المرحلة هي لإثبات الوجود والفوز بأكبر قدر من المغانم وهي الأولوية المقدمة على غيرها . لنتنازل لبعضنا ونقدم مصلحة وطن على مصالح أشخاص ونعترف أننا مارسنا السياسة بفجور وتخاصمنا بحقد واتفقنا بمكر واختلفنا بجنون وبعنا ضمائرنا للشيطان فكانت النتيجة ثمار الحنظل بمرارتها ونتوءات تستدعي الماضي بكل صراعاته حتى أصبحنا على فوهة بركان نتفرج على أنفسنا متى نسقط ..¿فهل فينا رجل رشيد يعيد البوصلة لمسارها الصحيح¿! العقل وليس غيره هو المطلوب الآن من الجميع ولكن العقل الذي يميز بين الغث والسمين العقل الذي يقدم مصالح الأمة على الخاصة العقل الذي يتسيد الموقف بدلا عن الزناد العقل الذي يبني ولا يهدم يجمع ولا يفرق ..فنحن جربنا القتال في ما بيننا ولم نفلح فتحاورنا وجربنا الخصومة وفجرنا وبعدها تصافحنا فلماذا المكابرة والعناد فالفرصة لازالت سانحة لنتفق ونحمي وطننا . لنلمس العذر لبعضنا ونكون عند مستوى المسؤولية فالتاريخ لا يرحم واللعنة ستلاحقنا حتى قبورنا إن أصرينا على الذهاب نحو المجهول غير آبهين بالعواقب الوخيمة والكارثة التي ستنزل علينا كالصاعقة التي ستحرق كل شيء جميل من حولنا ونصبح نتصدر عناوين نشرات الأخبار التي تتحدث عن خيبتنا وسوء حظنا وقلة حيلتنا.. اللهم اهدي سياسينا وجنبنا مغامراتهم التي دمرت حياتنا وكدرت معيشتنا.