رئيس هيئة العمليات يشيد بالجاهزية القتالية التي يتمتع بها الابطال في جبهة يافع
طارق صالح: تعز كسرت المشروع الحوثي بجهد ذاتي وعلينا استلهام تجربتها
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
لجنة من وزارة الدفاع تتفقد جبهات كرش وتطلع على سير العمل في قاعدة العند
طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قراراً بحظر تصدير الأسلحة إلى الكيان الإسرائيلي
مصر تحذر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
السعودية تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك
وفاة وإصابة 414 شخصا بحوادث خلال شهر مارس

لا يختلف اثنان أن محافظة إب هي اللواء الأخضر وأنها مهبط القلوب وسكون الروح وأن مدينة إب هي عاصمة السياحة اليمنية وأنها مهجة الروح وأنها جنة جزيرة العرب إليها تطير أفواج العائلات العربية تجذبها بساطة المكان وروعة جماله طبيعة زانها الله بجبالها ووديانها وهضابها فهي جنة مفتوحة أينما ذهبت وجدت الراحة والاطمئنان ومع ذلك نؤكد أننا أغفلناها من روح التنمية السياحية لولا جامعة إب التي لا زالت تذكر أن هنا مدينة للسياحة ولولا جهود عدد من أبنائها الأوفياء ومنهم الدكتور أمين جزيلان الذي بذل ويبذل قصارى جهده لكن الإمكانيات مفقودة فلا مقر يعطي انطباعا راقيا عن السياحة ولا تجهيزات ولا وسائل تضاعف من النشاط وإن بذلت المحافظة جهودا لكنها محدودة وتدخل في واجهة التقصير. إنها المدينة التي لو خضعت منشآتها السياحية عموما أولا للرقابة الذاتية والمخافة من الله وثانيا للرقابة المسئولة والصارمة من مكتب السياحة والتي لن تتم إلا بتوفر الإمكانيات وأولها القدرة على الحركة والقيام بالزيارات الميدانية وإجراء الرقابة والتفتيش على أوضاع تلك المنشآت وموظفيها الذين في بعضها يتحولون إلى دعاة شغب ومنهم – في منشآت أخرى- إخوة للضيف لا يعرفون كيف يرضونه يبذلون معه المستطاع بأدب ولباقة وحسن تعامل وبعفوية كاملة وهؤلاء من يستحقون التقدير والتكريم كمنشآتهم النظيفة أما المشاكسون فهم صورة حية لدواثة وسوء منشآتهم والدكتور أكثر دراية وعلما.
كما لا يختلف اثنان أن مدينة ذي السفال لا تضاهيها منطقة فهي عمق السياحة لكن إهمال الدولة والحكومة والمحافظة لها جعلها في أسفل قائمة مدن اللواء الأخضر رعاية واهتماما وأصبحت معالمها تدمر واحدا بعد الآخر ومنها مسجد علقمة (المدرسة) التي دمرها السلفيون ورحلوا وبحكم قضائي ولم يصرخ أحد من الأحزاب الإسلامية أو التقدمية أو الليبرالية ولم يكملوا الإعمار وتحول خشب صندوقها إلى مخزن في أحد البيوت ولا يعلم حتى الآن ما آل إليه وهناك جد (عقد) مدية التي بنته السيدة أروى بنت أحمد الصليحي والطريق المؤدية إلى جبلة وهي مدرج في جبل التعكر (نقيل كبير) دمرته السنين والأمطار والإهمال وبلغ من الاستهتار أن يكون ذلك الجسر من الحجارة طريقا لبعض وسائل المواصلات. إنه الجهل وعفونة الامتلاك إضافة إلى معالم أخرى ستأتي الأيام برصدها وقد ذكر منها الدكتور عبدالرحمن حسن جارالله في كتابه (ذي السفال مدينة الآثار الإسلامية) ومما ذكر الجامع الكبير والمدارس الإسلامية في العهد الأيوبي جزاه الله خيرا وها نحن اليوم نذكر عسى أن نجد عينا تقرأ وفكرا يستوعب الطلب ومسؤولا يدرك معنى التراث وقيمة التراث ويعلم أن التدمير الممنهج إنما هو تدمير لتاريخ وهوية فذي السفال هي مدينة سوسرية في عهدها الطبيعي ومدينة إسلامية إن وجدت الرعاية ومدينة سياحية لو عرجت نحوها وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي فهي المدينة التي تنقصها الخدمات وينقصها العمل وكم هي مدن السياحة في محافظة إب وكم هي مناطق الإبداع الرباني لذلك استحقت عاصمة السياحة.