استمرار الوقفات الجماهيرية بمأرب للتضامن مع غزة والتنديد بجرائم الاحتلال لقاء في عدن يناقش القضايا المتعلقة بعمل مكافحة المخدرات ورؤيتها للعام 2025 الإرياني: الهجوم الحوثي على قرية "حنكة آل مسعود" يعكس بشاعة الجرائم التي ترتكبها ضد المدنيين منظمة التعاون الإسلامي تطلق مبادرة لتعزيز التقدم العملي والتكنولوجي الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن ضد الاعتداءات الإسرائيلية اجتماع بتعز يقر معالجة مطالب المعلمين واستئناف العملية التعليمية بالمحافظة 115 منظمة محلية تدين جرائم الحوثيين بحق المدنيين في رداع وتطالب بتحرك دولي عاجل صندوق النظافة بمأرب يرفع 370 طناً مخلفات صلبة و260 مخلفات سائلة خلال العام 2024م أمن وادي حضرموت يضبط 996 قضية جنائية خلال العام 2024م الأرصاد تتوقع طقس معتدل إلى بارد بالمناطق الساحلية وجاف وشديد البرودة بالمرتفعات الجبلية
تجري في لبنان استعدادات رسمية وحزبية من أجل التحضيرات المتعلقة بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الشهر المقبل في ظل إعلان عدد من قيادات الأحزاب ترشيح أنفسهم في هذا الانتخابات.. خصوصا حزب القوات اللبنانية التي يمثلها سمير جعجع حيث أعلن عن ترشيح نفسه لخوض الانتخابات غير أن ترشحه بحسب مراقبين لا يعني فوزه لاعتبارات عدة أبرزها أن الطائفة المارونية منقسمة سيما وأن الدستور اللبناني ينص على أن يتولى منصب رئاسة الجمهورية من تلك الطائفة فضلا عن وجود منافسين آخرين من المسيحيين أنفسهم. وإن كان التيار الوطني الذي يتزعمه ميشيل عون يحظى بحضور واسع في الأوساط المسيحية ناهيك عن علاقته مع القوى والأحزاب السياسية المختلفة سيما التيارات الإسلامية على حد سواء بالنظر لطبيعة التركبية القائمة في لبنان فإن فرص ميشيل عون للانتخابات الرئاسية المقبلة تبدو أكبر مقارنة بفرص منافسه جعجع علما أن انتخابات الرئاسة في لبنان دائما ما تثير جدلا سياسيا يرجع بدرجة أساسية إلى غياب الإجماع في الأوساط المسيحية. وكانت الانتخابات السابقة شهدت خلافات شديدة كان سببها عدم اتفاق المسيحيين على مرشح محدد ما أدى إلى عدم إجراء الانتخابات الرئاسية على اعتبار أن الرئيس ميشيل سليمان الذي كان رئيس الجيش جاء نتيجة لتوافق سياسي على مستوى لبنان وكذلك توافق إقليمي ودولي. مما يضع جملة تحديات ومعوقات تعترض طريق نجاح الانتخابات الرئاسية للبنان المرتقبة بالنظر لطبيعة العوامل المتداخلة أكان ذلك على صعيد الشؤون السياسية اللبنانية الداخلية وعناصر التركيبة القائمة بقواها المتعددة أو كان ذلك على صعيد الأبعاد الإقليمية والدولية التي تؤثر في الشأن السياسي اللبناني الأمر الذي يجعل لبنان أمام تحد حقيقي في إنجاح تلك الانتخابات وفقا لأسس ومعايير وطنية بعيدا عن المؤثرات الدولية السلبية مع الأخذ في الاعتبار المجال الحيوي الذي يربط لبنان مع سوريا كعلاقات ثنائية مشتركة ترتكز في الأساس على مراعاة مصالح الشعبين والبلدين. لذلك يجب على القوى السياسية اللبنانية الوعي بطبيعة المرحلة الراهنة وما تمر به لبنان من أخطار محدقة جراء موقعها المتميز في المقاومة وفي عملية الصراع مع إسرائيل وهو يتطلب بدرجة أساسية إعطاء أولوية لعروبة لبنان وذلك الموقع المتميز حتى تكون الانتخابات الرئاسية المرتقبة انعكاسا طبيعيا لحقيقة لبنان وثوابتها في الصراع الجاري مع الكيان الصهيوني وألا تكون تلك الانتخابات هدفا لتغييب لبنان والزج به في صراعات داخلية كما تتطلع القوى الدولية المعادية للشعب اللبناني وتقدمه الاجتماعي.