الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

دعا وزير الزراعة والري المهندس فريد مجور المانحين من الأشقاء والأصدقاء والدول الصناعية لزيادة دعمهم لليمن من اجل مواجهة التغير المناخي الذي يؤثر سلبا على الزراعة والمزارعين اليمنيين ويتضرر منه الاقتصاد الوطني بشكل حاد.
وقال مجور أن اليمن أصبحت تعاني الكثير من المشاكل والتحديات الناجمة عن التغيرات المناخية مثل انتقال عدد كبير من سكان الريف إلى المدنية بحثا عن العمل وبحثا عن مصادر دخل أخرى بدلا من الزراعة التي كانوا يحصلون منها على مصادر دخل لأسرهم وذلك بسبب شحة الأمطار وتدهور بعض المدرجات الزراعية وانجرافات التربة الزراعية في بعض المناطق القريبة من الوديان .
ونوه مجور في افتتاح الورشة الوطنية الخاصة بمناقشة التقرير الأولي لدراسة تقييم الأضرار وإعداد إستراتيجية التكيف مع المناخ في مناطق الزراعة المطرية للمرتفعات والذي ينفذه مشروع التنوع الحيوي الزراعي والتكيف المناخي تحت إشراف مشروع الزراعة المطرية والثروة الحيوانية أن موضوع التغيرات المناخية من المواضيع الهامة التي يعقد لها المؤتمرات الدولية لمناقشة الآثار والتأثيرات الناجمة عن التغيرات المناخية على الدول النامية والفقيرة وعلى الأمن الغذائي العالمي .
وأشار إلى أن اليمن أصبحت تعاني الكثير من المشاكل والتحديات الناجمة عن التغيرات المناخية وكنتيجة حتمية لذلك زادت البطالة في القوى العاملة في قطاع الزراعة حيث لم يعد مانسبته 70% من سكان الريف يعملون في الزراعة ونتج عن ذلك تأثر الجانب الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع اليمني في الريف والحضر وأصبح المواطن يتحمل أعباء كبيرة ناتجة عن هذا التغير فالدولة تزيد من فاتورة استيراد الغذاء سنة بعد أخرى لتغطية الفجوة الغذائية المتزايدة.
من جانبه قالت المهندسة بلقيس عبد الستار مدير مشروع الزراعة المطرية ومشروع التنوع الحيوي الزراعي والتكيف مع المناخ أن مشروع التنوع الحيوي الزراعي للأراضي اليمنية ولما له من أهمية فقد نظر باهتمام لما تعرض له قطاع كبير من تلك الأراضي بما عليها من أنماط وأنظمة زراعية إلى التدهور نتيجة التغيرات المناخية التي بدأت علاماتها تنكشف يوما بعد آخر وينتج عنها تأثيرات عكسية تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة فيما قلة وتذبذب معدل هطول الأمطار السنوية أو سقوطها في موعدها وأحيانا بكميات كارثية الا بسبب التغير المناخي .
وقالت أن المشروع يهدف إلى تحسين استراتيجيات الزراعة المطرية للتكيف مع تغير المناخ باستخدام موارد التنوع البيولوجي الزراعي في المرتفعات اليمنية وتم تصميم المشروع لتوفير المنافع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمزارعين وأسرهم والمجتمعات الريفية في مناطق المشروع من خلال زيادة الإنتاجية الزراعية نباتية وحيوانية وذلك بتحسين إنتاج البذور وتعزيز حماية الثروة الحيوانية والمياه وتوسيع نطاق المحافظة على التربة .
كما يستهدف في مرحلته الرابعة أربع محافظات حيث تمثل المديريات المستهدفة إرثا حيويا وزراعيا متنوعا ويتجه هذا الإرث إلى الاندثار مع الأجيال الجديدة ولابد من حفظ هذا الإرث والتنوع وتوثيقه من خلال المعلومات والمعارف التقليدية بهذا التنوع والتي تشمل جوانب الري الزراعي والزراعة والفصول والأصناف التي كانت احد أهداف المشروع وقد تم التعاقد مع هيئة البحوث الزراعية للقيام بهذا المشروع ومن ضمن أهداف المشروع إعداد إستراتيجية وطنية للتكيف مع المناخ في المناطق المرتفعة وقد قام الاستشاري والخبير عبدالحافظ الحكيمي بهذه الدراسة.