مصلحة التأهيل تستقبل 6 سجناء جدد وتفرج عن 17 آخرين
رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة يهنئ فخامة الرئيس بعيد الاستقلال
الفرق الهندسية تفكك عبوتين ناسفتين في سيئون
وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة بعيد الاستقلال الوطني ٣٠ نوفمبر
مركز محمد بن راشد للفضاء يعلن الاطلاق الناجح للقمر الاصطناعي (فاي 1)
مصر تؤكد أن الدولة الفلسطينية المستقلة استحقاق تاريخي
اللواء الجعيملاني يناقش مع مرجعية قبائل حضرموت جهود الدولة في تثبيت أمن واستقرار المحافظة
الارياني: اعتراف حزب الله بدور طبطبائي يفضح المشروع الإيراني في اليمن ويسقط أكذوبة "السيادة الحوثية"
اليونيسيف: أطفال غزة لا يزالون يعانون من نقص شديد في الغذاء
الاتحاد البرلماني العربي يؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها تقرير المصير
“تحدي الكتب” عنوان لظاهرة جديدة تملأ صفحات التواصل الاجتماعي العربية «الفيسبوك» حيث يتنافس روادها من الكتاب والروائيين والنقاد على تسمية عشرة كتب كان لها أثر كبير في حياتهم واعتبر العديد من المثقفين هذه الظاهرة بمثابة إعادة اعتبار إلى دور الثقافة الغائب الأكبر في حياة اليومية. أما فكرة هذا التحدي فتعتمد على اختيار أفضل عشرة كتب ولكل وجهة نظره. ولم يخل التحدي من الصعوبات بالرغم من أنه لا يتطلب من المشارك فيه أي قوة جسدية أو قدرة على التحمل إلا أن البعض يرى صعوبة في تنفيذه إذ لا يمكن اختزال مئات الكتب المؤثرة والمهمة في تاريخ البشرية بعشرة فقط. فمنهم من اعتذر عن تنفيذ التحدي بعد تسمية أحد أصدقائه له مثل الكاتب حازم صاغية الذي أرجع صعوبة الأمر إلى سببين: «أولهما حصر الجواب في عشرة كتب والثاني يتعلق بزمن التأثير أثناء القراءة أم اليوم¿». وثمة من اختار عشرة كتب لكاتب واحد فقط مثل ميلان كونديرا أو فيودور دوستويفسكي أو نجيب محفوظ فيما رأى بعضهم الآخر تعديل فكرة التحدي من أفضل عشرة كتب إلى أسوأ عشرة كتب ليكون التصويت على أعمال رائجة شعبيا من دون أي قيمة فنية أو على الكتب العقائدية المتشددة وأعمال الزعماء والديكتاتوريين من أمثال ماو تسي تونغ وستالين وصدام حسين ومعمر القذافي.

منشورات "جدل السعودية" تستعد لإصدار كتاب "تسعون يومًا" للزميل سام الغباري
"خلف أسوار الحرب" كتاب يرصد انتهاكات ميليشيا الحوثي