مصلحة التأهيل تستقبل 6 سجناء جدد وتفرج عن 17 آخرين
رئيس الجهاز المركزي لأمن الدولة يهنئ فخامة الرئيس بعيد الاستقلال
الفرق الهندسية تفكك عبوتين ناسفتين في سيئون
وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لرئيس مجلس القيادة بعيد الاستقلال الوطني ٣٠ نوفمبر
مركز محمد بن راشد للفضاء يعلن الاطلاق الناجح للقمر الاصطناعي (فاي 1)
مصر تؤكد أن الدولة الفلسطينية المستقلة استحقاق تاريخي
اللواء الجعيملاني يناقش مع مرجعية قبائل حضرموت جهود الدولة في تثبيت أمن واستقرار المحافظة
الارياني: اعتراف حزب الله بدور طبطبائي يفضح المشروع الإيراني في اليمن ويسقط أكذوبة "السيادة الحوثية"
اليونيسيف: أطفال غزة لا يزالون يعانون من نقص شديد في الغذاء
الاتحاد البرلماني العربي يؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها تقرير المصير
يُعد الثلاثون من نوفمبر محطة خالدة في الذاكرة الوطنية اليمنية، فهو اليوم الذي طوى فيه شعبنا صفحة طويلة من الاستعمار، وفتح بابًا جديدًا للحرية والسيادة والاستقلال. ففي هذا اليوم من عام 1967م، ارتفعت راية الجمهورية اليمنية في جنوب الوطن، فوق سماء عدن، معلنةً نهاية الوجود الاستعماري الذي دام أكثر من 129 عامًا، ومؤذنةً ببدء عهد جديد من التطلعات الوطنية نحو بناء الدولة وتحقيق العدالة والتنمية.
لقد شكّل هذا اليوم حدثًا فارقًا، صنعته تضحيات أبطال ثورة 14 أكتوبر، والمناضلين من القبائل، والعمال، والطلاب، والنساء، وكل فئات المجتمع التي توحدت تحت راية الحرية. وكان الاستقلال ثمرةً مباشرة لنضال مرير استمر سنوات، قدّم فيه اليمنيون أرواحهم دفاعًا عن كرامتهم وحقهم في وطنهم .
سيظل الثلاثون من نوفمبر مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، فهو اليوم الذي يؤكد أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأن الشعب القادر على كسر قيود الاستعمار قادر أيضًا على مواجهة التحديات المعاصرة وصناعة مستقبل أفضل.
استحضار هذه الذكرى الوطنية الكبرى يدعونا إلى تعزيز وحدة الصف، ولمّ الشمل، والتمسك بقيم ومبادئ الثورة النبيلة التي ضحّى من أجلها الآباء والأجداد.
وتأتي الذكرى الثامنة والخمسون لعيد الجلاء في ظل تحديات كبيرة تواجه بلادنا، وهذا يؤكد أن طريق التحرر والاستقلال لم يكتمل بعد، وأن الواجب الوطني يفرض علينا جميعًا قيادةً وشعبًا العمل من أجل استعادة الدولة، وبناء يمن آمن ومستقر يسوده العدل والمواطنة المتساوية.
إن الثلاثين من نوفمبر ليس مجرد تاريخ، بل هو هوية وذاكرة ودروس ومسؤولية. إنها مناسبة نستعيد فيها روح الكفاح الوطني، ونجدد العهد لأرواح الشهداء بأن تبقى اليمن حرةً عزيزة، وأن يستمر مشروع التحرر حتى تكتمل كل غاياته وتتحقق أحلام الشعب اليمني في السلام والتنمية والازدهار.
رحم الله شهداء الوطن، ودامت اليمن حرةً مستقلة أبية





