الأرصاد تتوقع أمطاراً وطقساً حاراً إلى معتدل بالمناطق الساحلية ومائلاً للبرودة بالمرتفعات الجبلية
عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يعزي في وفاة العميد فرح الفرح
رئيس الوزراء يزور الصحافي والاديب سعيد عولقي
وزير الدفاع يستمع الى تقارير لجان المعايدة الميدانية
رئيس هيئة العمليات يشيد بالجاهزية القتالية التي يتمتع بها الابطال في جبهة يافع
طارق صالح: تعز كسرت المشروع الحوثي بجهد ذاتي وعلينا استلهام تجربتها
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير أمن الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
لجنة من وزارة الدفاع تتفقد جبهات كرش وتطلع على سير العمل في قاعدة العند
طارق صالح والبركاني يتفقدان مشروع محطة الطاقة الشمسية الإضافية في المخا
• صحفي وكاتب
لكي يدرك الصحفيون والإعلاميون ورواد وسائل التواصل الاجتماعي دورهم المحوري والكبير في المعركة الوطنية عليهم أن يتابعوا الفوبيا التي تعتري زعيم وقيادات المليشيا هذه الأيام، والتي باتت تجد نفسها أمام خطر وعي شعبي متزايد قد يغير المشهد.
بالأمس كشف زعيم المليشيا عن هذه الفوبيا، وقبلها كانت عدة خطابات كشفت عن مخاوفه من تصاعد تأثير الخطاب الإعلامي المناهض لهم أوساط المجتمع، لكن خطابه الأخير كان الأكثر وضوحا في التعبير عن تلك المخاوف.
يمكن تسمية خطابه الأخير بخطاب الخوف، فقد بدأه بالحديث عن خوفه من الهدنة، لأنها كما قال ستؤدي إلى الفتور والملل، وانتقل بعدها للحديث عن الخوف من معركة الوعي ووقوع المواطنين تحت تأثير الخطاب المناهض لهم.
هاجم ماينشر في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، واعتبر مايجري بأنها "حرب شرسة" تستهدف الهوية الإيمانية والمعنويات والأفكار والقيم لدى الشباب، وتريد أن تحولهم إلى مدنسين وهينين كما قال.
تحدث عن تسخير المليارات لما قال إنها حملات إعلامية ودعائية كبيرة، وتحدث عن حرب ناعمة، وعن استهداف ممنهج لإخضاعهم لمن وصفهم بالمحتلين، وربط ذلك بالدعارة لإثارة مخاوف المواطنين من متابعة خطاب القوى الوطنية.
لا يبدي زعيم المليشيا اكتراثه لمواكب التشييع وعويل الأمهات ودموع اليتامى، ولا يكترث من حالة الوجع التي أصابت المواطن اليمني منذ 2014 وقبلها 2004، لكنه يخشى الرسالة الإعلامية الهادفة والمركزة لأنها تغزوه في عقر داره، وتفت من قبضته الحديدية يوما بعد يوم.
لقد اعترف زعيم المليشيا بعد طول هجوم على الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ومن وصفهم بالأبواق بأن هناك متغيرات، وهذا الاعتراف انعكاس لتأثير الخطاب الإعلامي المركز الذي شهدته المرحلة خلال الأشهر الأخيرة.
هذا التأثير لخطاب الشرعية والقوى الوطنية المساندة لها يأتي رغم ظروف العمل الصعبة التي يعمل فيها الإعلاميون والصحفيون، وفي ظل حالة من التأخر لدى الحكومة والمكونات الوطنية في إدراك دور الإعلام في المعركة، في ظل ثورة التواصل الاجتماعي.
المسار العسكري والمسار الإعلامي لاينفصلان، وكلاهما يكمل الآخر باعتبارهما معركتين متوازيتين، تبدأ بالوعي وتنتهي بالحسم العسكري، وهذا يستدعي من الحكومة أولا ومن كافة القوى الوطنية ثانيا إيلاء الإعلام المزيد من الاهتمام حتى نستطيع الخروج سريعا من هذه المرحلة المفصلية في تاريخ اليمن.