8 قاضيات يمنيات يختتمن برنامج تدريب المدربين لقاضيات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
الوكيل مفتاح يبحث مع المدير الجديد لــ (الاوتشا) الوضع الإنساني بمأرب
الزنداني يبحث مع السفير الاماراتي تعزيز التعاون في المجالات السياسية والتنموية والخدمية
رئيس الوزراء يستقبل في عدن السفير الاماراتي لدى اليمن
المحرّمي يستقبل السفير الإماراتي ويشيد بالدعم المقدم لبلادنا في مختلف المجالات
الاتصالات تعلن قرب تدشين مبيعات خدمة "عدن نت 4G" في 5 محافظات
مأرب.. إجراءات جديدة لتعزيز الرقابة على القطاع المصرفي وضبط الأسعار
ورشة لإعداد التقرير الوطني السابع للتنوع البيولوجي بعدن
اللجنة الوطنية للمرأة تبحث مع المفوضية السامية تعزيز التعاون المشترك
اللجنة الأمنية في أبين تناقش اوضاع اجهزتها ومستوى إنجازها لمهامها

تستضيف دولة الكويت، غداً الأحد، الدورة الـ45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور قادة دول مجلس التعاون وممثليهم في ظل ظروف إقليمية ودولية دقيقة وسط تطلعات لتعزيز التعاون الخليجي المشترك وترسيخ مسارات التنمية المستدامة والأمن والاستقرار في المنطقة.
ووفقاً لوكالة الانباء الكويتية (كونا) فان القمة الخليجية وهي الثامنة التي تستضيفها دولة الكويت على أمد 43 عاما، تسعى إلى مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات ورسم ملامح مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً إلى جانب التنسيق المكثف واتخاذ مواقف موحدة لمواجهة التهديدات المتصاعدة بالمنطقة.
وبحسب الوكالة، فانه من المقرر أن تناقش القمة التي ستقام في قصر (بيان) عددا من القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية منها قضايا الأمن الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، وآليات تطوير السوق الخليجية المشتركة، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، بالإضافة إلى مشاريع الربط البيني في البنية التحتية والطاقة وكذلك ملفات سياسية ملحة منها مستجدات الوضع في فلسطين ولبنان وسوريا والأوضاع في اليمن والقضايا العالقة مع العراق والعلاقات مع القوى الإقليمية والدولية.
وتسعى القمة إلى الخروج بقرارات تخدم الأهداف الاستراتيجية للمجلس وتدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك إلى آفاق جديدة وتأكيد الالتزام المستمر للدول الأعضاء بتحقيق التكامل المشترك بما يضمن تعزيز مكانة دول المجلس على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وتشهد القمة الـ45 اهتماما واسعا من الأوساط السياسية والإعلامية وسط توقعات بالإعلان عن مبادرات نوعية تعزز الشراكات الاقتصادية والتنموية.