إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
رئيس مجلس القيادة يعزي بوفاة المناضل محمد ناجي سعيد
الرئيس العليمي يعزي أمير دولة الكويت بوفاة الشيخ علي الصباح
اليمن يشارك في افتتاح فعاليات المنتدى العربي السنوي الأول للذكاء الاصطناعي بالقاهرة
مدير جمارك منفذ الوديعة يصدر تعميمًا صارمًا لمنع الجبايات غير النظامية
“تربية لحج” يعلن جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد
وكيل محافظة سقطرى يشيد بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة
ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في قطاع غزة الى 332 شهيدا
اليمن يحصد مراكز متقدمة في الدورة 19 لجائزة محمد السادس الدولية لحفظ القران بالمغرب

أدانت هيئة علماء المسلمين في العراق الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق الشيخ الداعية صالح حنتوس معلم القرآن الكريم وأحد أبرز دعاة مديرية السلفية بمحافظة ريمة ووصفتها بأنها جريمة طائفية مركبة تأتي ضمن سلسلة الجرائم التي ترتكبها هذه الميليشيا بحق العلماء والمصلحين في اليمن.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته أن الميليشيا الحوثية اقتحمت منزل الشيخ الشهيد ومسجده وأجبرت ذويه على المغادرة على الرغم من إصابة زوجته وعدد آخر من أفراد عائلته بجروح خطيرة نتيجة إطلاق النار المباشر الذي استُخدمت فيه مختلف أنواع الأسلحة، ومنها القذائف الصاروخية، والاستعانة بقوات دعم ضمت عشرات المسلحين.
وأضاف بيان الهيئة أن جريمة الحوثيين لم تقف عند هذا الحد؛ بل عمدت هذه الميليشيات عقب اغتيال الشيخ (حنتوس) إلى خطف جثمانه، ثم القيام بحملات مداهمات واعتقالات طالت جميع منازل القرية، وأسفرت عن اعتقال الرجال واقتيادهم إلى جهة مجهولة؛ حتى أمست القرية لا يقطنها أحد سوى النساء في ظل وضع إنساني صعب وحالة أمنية بالغة الخطورة.
وأكدت هيئة علماء المسلمين أن الجريمة المركبة التي ارتكبها الحوثيون بحصار الشيخ (صالح حنتوس) -رحمه الله- وقتله وتهجير عائلته؛ أنموذج صريح لجرائم الكراهية والتمييز ذات الأبعاد الطائفية المهددة للسلم المجتمعي في اليمن، التي تعمل ميليشيات الحوثي على تصعيدها؛ لفرض حالة الترهيب تجاه اليمنيين، ولا سيّما أن الشيخ الفقيد يُعدُّ في طليعة الشخصيات البارزة دينيًا واجتماعيًا في محافظته؛ حيث أشرف على دار تحفيظ القرآن الكريم، وكرّس حياته للتعليم والإصلاح المجتمعي، على الرغم مما تعرض له من مضايقات وتهديدات مستمرة تمارسها هذه الميليشيات منذ سنوات؛ بسبب رفضه لأفكارها المتطرفة وسلوكها العدواني الإقصائي.
وأعربت الهيئة عن أسفها لما يحصل في الواقع المعاصر المليء بالأحداث الأليمة؛ إذ إن حقائق القضية اليمنية مغيّبة عن الرأي العام وبعيدة عن مدارك كثير من الناس: عامتهم ونخبهم على السواء. وأشارت إلى أن دوائر السياسة والإعلام تعمل على نقل صورة أحادية النظر ذات مغزى مقصود هدفه تلميع الميليشيا الحوثية على الرغم من إجرامها، باستغلال مظلة القضية الفلسطينية، وتغييب وعي الجماهير أو صرفه عن معرفة حقيقة هذه الجماعة التي نشأت مثلما نشأت شقيقاتها من الميليشيات الآثمة في العراق وغيره؛ لتكون أداة تدمير، ومولد فوضى، وعامل ترسيخ للمشاريع الاحتلالية، من بوابة الطائفية التي تضرُّ ولا تنفع، وتفسد ولا تصلح، وتهدم ولا تبني.
وقالت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها: إنها تتابع بألم واحتساب وصبر مجريات الأحداث التي تعصف باليمن ومنها الجرائم المدانة والمستنكرة التي تستهدف عمدًا العلماء والمصلحين ولا سيّما أهل القرآن الكريم منهم
وشددت على أهمية أن تتحمل الأمة بمكوناتها كافة من أفراد ومؤسسات وجماعات مسؤوليتها الجمعية تجاه ما يجري داعية إلى التعامل مع القضايا الإسلامية برؤية شمولية وتكاملية تدرك طبيعة العدو وخطر أدواته وتفشل حملاته التضليلية وأكاذيبه وتسهم في إعادة ضبط البوصلة الفكرية والمجتمعية لمواجهته