الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

صادق السلمي –
صدرت رواية ( الصمصام ) لصالح باعامر سنة 1993م, وتتلخص الرواية في أن بطل الرواية ( السحيم ) أحب فتاة سقطرية ت◌ْدعى ( حسناء) ¡ وقد بدأت علاقته بها ¡ عندما كان يرافق أباه ¡ حين يذهب للعلاج عند أبيها ¡ الذي كان يمتهن الحجامة ¡ ومن خلال الزيارات المتبادلة لأسرتهما ¡ والألعاب التي كانت تقام بين الصبية والصبايا ¡ توثقت الصلة بين السحيم وحسناء ¡ وتحولت إلى حب متبادل بينهما . وحين أكمل السحيم المرحلة الابتدائية توزعته رغبات أربع : أن يواصل دراسته في العلوم الحديثة في مدرسة غيل باوزير ¡ وهي رغبة مدير المدرسة التي درس فيها السحيم ¡ أو الذهاب إلى تريم لدراسة العلوم الشرعية ¡ وهي الرغبة التي حاول أن يدفعه إليها الشيخ خالد باعباد ¡ آملا◌ٍ أن يصبح السحيم خليفته في إمامة جامع البلدة , أو أن يعمل في دكان أبيه ¡ الذي كان يطمح في أن يصير ولده السحيم تاجرا◌ٍ مثله ¡ أو أن يعمل في البحر ¡ فيجوب البحار ¡ ويطوف البلدان ¡ وهذه هي الرغبة التي ملأت عليه حواسه ¡ وصارت شغله الشاغل عن كثير من المغريات . وإلى جانب هذه الرغبة كانت له أمنية أخرى هي الزواج من حسناء ¡ الفتاة التي أحبها, وأمام وعود أبيه بتزويجه من حسناء مكث السحيم ( بطل الرواية ) يعمل في دكان أبيه ثلاث سنوات ¡ وحين اكتشف أن أباه لا يرغب في تزويجه من حسناء ترك السحيم الدكان وغادر المنزلº ليعمل في البحر مع صديقه سويلم ¡ الذي من خلاله أحب السحيم البحر. وبعد أربعة مواسم من العمل في البحر ذاع صيت السحيم بين البحارة ¡ مما دفع أباه أن يصنع له سفينة خاصة به ¡ ظل السحيم يعمل فيها عدة مواسم ¡ حينها قرر الساري أن يزوج ابنه السحيم من حسناء . تبدأ الرواية بافتتاحية تقليدية ¡ إذ تبدأ بوصف عام للبحر والشاطئ ¡ وما يحيط به من بحارة وسفن وأشرعة وصخور ¡ ومناظر توديع واستقبال السفن ” هدأ البحر وزغرد الشوق للأمواج المتهاربة والمياه الرقراقة ¡ وللرذاذ الأبيض المتطاير فوق الصخور ¡ وعلى الشاطئ ….” ¡ ويستمر السرد ليصل إلى الحوار الدائر بين السحيم ¡ بطل الرواية وزوجته حسناء ¡ فيصور السارد من خلاله مشاعر الحزن والألم التي تنتاب الزوجين في لحظات الفراق وعودة السحيم إلى البحر ¡ وتخاطب حسناء زوجها السحيم : ” ثلاثة أشهر استمتعنا خلالها بالحب ¡ واليوم يعود الفراق ويأتي الشوق والحنين ¡ إلى متى سنظل مكدودين نتلظى بالعذاب ونستشعر المخاطر “. ثم نفاجأ في المقطع الثالث من الرواية أن السارد يقطع سير الأحداث º ليسرد لنا أحداث تعرف السحيم على حسناء ¡ وحبه لها وتعلقه بها ¡ ويبدأ هذا المقطع بقوله : ” عندما رافق أباه إلى عريش سالم باصريرة رآها ¡ ومنذ ذلك اليوم تعلق بها ¡ وكم تمنى أن يذهب مع أبيه الحجامة لكن أباه لا يحجم إلاø◌ِ في السنة مرة واحدة أو مرتين إذا شعر بالدوران ” ¡ ويستمر السارد في استرجاعه إلى ما قبل نهاية الرواية ¡ ساردا◌ٍ ما حصل للسحيم منذ أن رأى حسناء ¡ وحتى زواجه منها ¡ عارضا◌ٍ الصعوبات التي واجهها السحيم في سبيل تحقيق أمنيتيه في الاقتران بحسناء والعمل في البحر . وفي نهاية المقطع الحادي والعشرين من الرواية ¡ وبعد زواج السحيم من حسناء ¡ ترتد الأحداث إلى النقطة التي ابتدأ منها الاسترجاع . وفي المقطع الثاني والعشرين من الرواية يسرد الراوي الأحداث بتتابعها الزمني حتى الإبحار ¡ ويبدأ الراوي بقوله : ” ولما يتنفس الصباح حتى هب سويلم يعد أمتعته ويضع كل شيء في مكانه داخل السحارة …” .