الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

–
صدر حديثا عن الدار العربية للكتاب¡ رواية «بعد القهوة» للكاتب المصري عبد الرشيد محمودي¡ يناقش فيها قضايا مثل الحب وثنائية الجسد والروح وعشق الموسيقى والتنوع الثقافي بما في ذلك ما يتعلق بأنواع الطعام واختلاف طرق طهيه من بلد لآخر. وتسجل الرواية كيف تتيح الغربة للمصريين أن يعيدوا على البعد اكتشاف بلدهم التي لا يعلمون عنها إلا القليل “بما في ذلك مثقفوهم” أما أغلب المصريين فلا يبالون بآثار بلادهم “لكثرة ما فيها من كنوز. مصر متحف كبير… ولكننا من شدة غنانا ننسى أننا أثرياء.” وقبل سفر بطل الرواية إلى فيينا سبق له أن تعرف على جانب من حياة الأوروبيين في “حي الإفرنج” بمدينة الإسماعيلية حيث أريد لهذا الحي أن يكون قطعة من أوروبا. و(بعد القهوة) التي تقع في 421 صفحة متوسطة القطع¡ هي العمل الروائي الثاني للكاتب الذي صدرت له مؤلفات في الشعر والقصة القصيرة¡ أما في مجال الترجمة فله كتب منها (برتراند راسل.. فلسفتي كيف تطورت) و(طه حسين من الأزهر إلى السوربون) ويضم كتابات عميد الأدب العربي الفرنسية.
“خرافة التقدم والتخلف” للكاتب جلال آمين
“خرافة التقدم والتخلف” هذا الكتاب للمفكر الاقتصادي جلال أمين¡ يثير شكوكا كثيرة في صحة الاعتقاد بفكرة التقدم والتخلف¡ وفيما إذا كان من الجائز وصف دول أو أمم بأنها متقدمة¡ وأخرى بأنها متأخرة¡ فيتطرق جلال أمين من خلال كتابه إلى فكرة التقدم بمحاولة توضيح أن القول عن أمة بالمطلق بأنها متقدمة¡ أو القول عن أمة بالمطلق متخلفة¡ أمر خارج حدود المنطق¡ لأن الأمة هي عبارة عن خليط من كثر من عنصر¡ قد تتقدم بأحده¡ وتتأخر بآخر. ويؤكد الكتاب أن التقدم والتخلف لا يقاسان بالنمو الاقتصادي وحده¡ وأنه السخف اعتبار بعض الأمم أكثر تقدما في مضمار “التنمية الإنسانية” من غيرهاº واتهام العرب بأنهم “متخلفون” في هذا المضمار. كما أنه ليس من السهل اعتبار بعض الأمم أكثر تمتعا◌ٍ بالحرية¡ والديمقراطية من غيرها¡ ولا حتى في الدول الدول المسماة بالديمقراطية¡ كما يشاع. بشكل عام الكاتب هز الكثير من المصطلحات التي تشربناها لنعيد التفكير فيها¡ مثل الحرية¡ وتمكين المرآة¡ والتنمية الاقتصادية والإنسانة¡ وحرية الإعلام التي خرجت علينا من خلال دراسات قامت بها الدولة الغربية¡ لمحاولة التأكيد في رسائل غير مباشرة للعالم العربي بأنه لايزال يعانى من مشكلات تقدم عليها الغرب وأجتازها¡ في حين أن لدى الغرب الكثير من المشكلات التي قد تقلب موازين الحرية التي يدعونها. ناقش الكتاب كذلك مصطلح “الإرهاب” ونشأته وطريقة تعامل الإعلام معه¡ وكيفية تمييع المصطلح ليبقى فضفاضا يسع كل ما يقع في طريق الغرب ليسهل التخلص منه¡ وليكون أمرا◌ٍ عالميا◌ٍ لا يخص بلدا◌ٍ دون آخر¡ ووصفه بأنه اختراع يراد به السيطرة على موارد ومقدرات الدول والأمم.