الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

● أشهر مؤلفات الإمام الذهبي وأجلها¡ يضم زهاء أربعين ألف ترجمة. وتقع مطبوعته في أكثر من خمسين مجلدا◌ٍ. وقد تنافست على طباعته عدة دور¡ يضيق المجال هنا عن تسميتها. أما الذهبي فقد كتبه في (21) مجلدا◌ٍ¡ لم يراع في تنسيقه إلا عدد الأوراق. لذلك لم يلتزم النساخ تجزئته. وقد وصلتنا أجزاء منه بخطه. انظر ما كتبه د. بشار عواد معروف عن الكتاب ومنزلته في كتابه: (الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام). وأفاد أنه فرغ منه سنة 714هـ في (19) مجلدا◌ٍ¡ ثم كتبه سنة 726 في (21) مجلدا◌ٍ. تناول فيه تاريخ الإسلام¡ من بدء الهجرة حتى 700هـ وبناه على سبعين طبقة¡ وأراد بالطبقة العقد (10 سنوات) والتزم فيه ثلاث خطط: 1- من بدء الكتاب حتى سنة (40) هجرية¡ وفيها دمج كلامه عن الطبقات الأربع¡ وخلط فيها ذكر الوفيات بالحوادث. 2- من سنة (41 حتى 300هـ) وفيها ساق تراجمه حسب الطبقات. 3- من سنة (300 حتى 700هـ) وفيها ساق تراجمه حسب وفيات كل سنة¡ مرتبة على حروف المعجم باعتماد اسم الشهرة. ومن كتابه هذا استخرج معظم كتبه التاريخية¡ انظر التعريف بكتابه: (العبر). قال عبد الله بن محمد العياشي (ت1090هـ) في رحلته المسماة (ماء الموائد) المطبوعة في مدينة فاس سنة 1316هـ: (ومما رأيته من الكتب الغريبة بمكة المشرفة: (تاريخ الإسلام) للحافظ الذهبي¡ وهو عشرة أجزاء كبار على السنين¡ من أول الهجرة¡ فجعل كل عشر سنين طبقة¡ فصار سبعين طبقة إلى آخر المائة السابعة. وهو كتاب حافل¡ لم يدع شاردة ولا نادرة مما تتشوق إليه النفس من علم التاريخ إلا أودعها كتابه مع الاختصار والإتقان¡ فكأنها جمعت له الدنيا وأهلها في صعيد واحد.