الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر المجيدة والخالدة يفخر ويعتز بها كل يمني وطني ووحدوي لأنها خلصته وإلى الأبد إن شاء الله من حكم الإمامة الكهنوتي الظالم والمستبد المتخلف والمتحجر ومن الاستعمار الأجنبي السلبي والمقيت الذي لم يهتم سوى بقاعدته العسكرية البرية والبحرية والجوية في مدينة عدن على حساب تطوير بقية أرض الجنوب ولمدة 129سنة التي أهملها وتركها للتلقائية والمصير المتخلف. وللثورة اليمنية الخالدة مآثر ونقلات وتحولات كبرى على مختلف أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية وفي مجال الطرق والموانئ والمطارات ووسائل الاتصال والتواصل السريعة والحديثة غير أن ما أنجز وما تحقق لا يرتفع إلى مستوى الآمال للشعب اليمني وبوجه خاص في مجال بناء الدولة المدنية دولة المؤسسات والنظام والقانون بسبب ضعف الموارد المتاحة والصراعات السياسية والجهوية والقبلية والطائفية والأجندات المحلية والدولية ولا ذنب لصنعاء العراقة والتاريخ ولا لحواضر اليمن الكبرى الأخرى مثل تعز الجميلة المفخرة الثانية لليمن ولا لمدينة عدن المتفردة بمزاياها الجغرافية والبحرية والتجارية التي لا نظير لمثلها في الجزيرة العربية وكذلك الحديدة عروس البحر الأحمر والمكلا فسيفساء العرب على بحر العرب والمحيط الهندي فالتشوهات والتلف وكل أوجه القصور الأخرى سببها ضعف سياسات وبرامج الحكومة اليمنية قبل الوحدة وبعد إعادة تحقيقها في مايو 1990م إضافة إلى تخلف الإنسان اليمني الحاكم والمحكوم بسبب توارث وتراكم المشاكل المحيطة بظروفه العامة وتواضع مستواه التعليمي ووعيه القاصر بحقيقة مهامه الوطنية وبحقيقة دوره الإيجابي القائم على إدراكه ووعيه السليم بحقوقه وواجباته وآمالنا كبرى في مخرجات ثورة فبراير التصحيحية الشبابية والشعبية تجاه إقامة دولة اليمن الجديد دولة المؤسسات والنظام والقانون والديمقراطية الحقيقية صنعاء وتعز وعدن والحديدة والمكلا وغير ذلك من حواضر اليمن المجيدة الأخرى كلها عبارة عن ركائز متكاملة متنافسة لمصالح الشعب العامة وتطوير البلاد وازدهارها والعيب في أبناء اليمن وعدم تعاضد وتضافر جهودهم الجادة وإرادتهم الصادقة في صنع اليمن الجديد يمن المجد والقوة والعزة يمن التنمية الشاملة المتوازنة والرائعة ويد الله مع الجماعة وإخلاص الجماعة للدين والوطن.