الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

هي فلسفة عامة وطريق مذهبي عام يقف وسطه بين الفكر اليميني المحافظ المتشدد من ناحية أخرى تجاه الفكر اليساري الراديكالي كالماركسية ولليبرالية الغربية ركائز ودعائم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلم ومناهجه العلمية مثل النظام الفردي الرأسمالي والبرلماني لليبرالية التي تتجسد في نظرية الفصل بين السلطات والوكالة النيابية أو التمثيلية والانتخابات العامة والتعددية السياسية والحزبية وسيادة الدستور والقانون والنظام واستقلال القضاء وحرية الصحافة وإبعاد مؤسستي الجيش والأمن عن العمل السياسي والحزبي الخ وفي مجال العالم والبحث العلمي فهي مع حرية البحث والفكر إلى أقصى مدى بعيدا عن الوصاية الدينية والسياسية معا وينبثق عن الليبرالية الغربية الفردية الرأسمالية فلسفات ومدارس أخرى تسندها في مواجهة من يناهضها أهمها: العلمانية وتعرف بفكرة فصل الدين عن السياسة ومضمونها يقول إن أمور وشؤون المجتمع المختلفة كلها يجب أن تسير وفقا لظروف الواقع والحياة المادية واجتهادات البشر وطموحهم وإبداعهم وأنها لا تتقيد بوصاية المؤسسات الدينية وهناك مدارس وفلسفات أخرى لا يتسع المجال والمقام لشرحها ومن أبرزها الوضعية والوضعية المنطقية والبرجماتية والوجودية وأخيرا العولمة التي تدعو إلى مفهوم المدينة الكونية أو القرية الكوكبية الواحدة التي تختفي فيها القيود السياسية والاقتصادية والتجارية ويسودها نظام العرض والطلب وآلية وقواعد السوق الحر والمنافسة الحرة والمشكلة التي تواجه شعوب العالم الثالث المختلفة في قدراتها الإنتاجية والاستخراجية والعلمية والصناعية والتكنولوجية وأغلبها هي من الدول الاستهلاكية التلافة وغير المنتجة وبالتالي وفي نهاية التحصيل فإن هذه الدول ستخضع للظلم والاستغلال والتوجيه والوصاية للغير أي الدول الغربية واحتكاراتها الكبرى الاقتصادية والمالية والصناعية والعلمية وما لم يعيد العالم الغربي الفتي والقوي والمتقدم النظر في سياساته وخططه ومشاريعه الاستعمارية لكي يكون للتقدم والتنمية مضمونا عاليا وعادلا لكل أبناء القرية أو المدينة الكونية الواحدة فإن أغلبية شعوب ودول العالم الثالث ستظل تعاني من عدم الاستقرار ومن النزوح في الثورة والعنف والإرهاب في حياتها العامة وفي علاقاتها البينية وسوف تمتد وتنتقل آثار تلك السلبية إلى الدول والمجتمعات السياسية الغربية ومن يلف لفها ويسير في ركابها فهل تدرك الدول الغربية وقوامها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والتكنولوجية الاحتكارية أن زمن احتكار السيادة والمال والنفوذ والقوة على المجتمع الدولي قد ذهب وولى وهذا من يقول به منطق العصر منطق السلام والأمن والتنمية العالمية الواحدة¿