تعز..اقرار عددا من الحلول لضمان استقرار الوضع التمويني للغاز المنزلي بالمحافظة
الحوري يزور عدداً من جبهات القتال بمأرب ويشيد بمستوى الاستعداد القتالي
باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز

السياحة عالم فريد في نشاطه وفي قدرة هذا النشاط على استرجاع عافيته وتمكنه من مواجهة المخاطر والأزمات التي قد تصيبه بالأضرار المتنوعة ولأسباب متعددة بل إنها تلحق به خسائر جسيمة ينتج عنها توابع سلبية تفد على العمالة السياحية حياتها وتفقد الكثير من المستفيدين أعمالهم ومصادر نشاطهم وتؤثر على شركات ووكالات السياحة والسفر والنقل والطيران وعلى تشغيل المنشآت الفندقية والإيواء المتنوعة وعلى منشآت الطعان والشراب وكل الخدمات المساعدة لقيام تلك الأنشطة إضافة إلى انخفاظ وكذا النشاط التجاري وهو ما يفقد أي بل تسية كبيرة من مواردها المالية والاقتصادية وقد يحملها أعباء اجتماعية إضافية إلزامية ومعظم تلك الموارد لا ينظر إليها من قبل الحسابات الحكومية ولا تحظى بالاهتمام والقياس الحقيقي من الجهات المعنية بالحسابات الوطنية أو القومية والتي لا يمكن لها القيام بذلك الرصد إلا عبر وزارة السياحة وتعاون عدد من الجهات ذات الصلة وتنفيذ عدد من المسوحات التي تساعد على القياس وتعبئة الجداول المعتمدة لقياس الحساب الفرعي للسياحة وهذا يتطلب التعاون والجهد والمال والإعداد خطوة خطوة لسنوات من الزمن فيها يكون المورد البشري القادر على الأداء والتعامل لإنجاز هذا الحساب.
إن هذا النشاط العالمي يحظى بالاهتمام الحكومي والشعبي الكثير من دول العالم بصورة دائمة وخاصة أثناء مواجهة التحديات والأزمات حتى يتمكن من استعادة مكانته وقوته بسرعة وتظل الحكومات غير المستوعبة لأهمية هذا القطاع أو المؤجلة بحالة الاهتمام عاجزة عن اللحاق بتطور صناعة الصناعة السياحة التي تشكل ثروة وطنية متعددة الأوجة نخسرها كلما أجلت الاهتمام بها ونخسر معها التواجد في الأسواق وسمعتها كبلد آمن وتجني المزيد من البطالة والقلق الاجتماعي والكثير من دول العالم حتى من حولنا تضع السياحة في الأدنى ضمن مجمل اهتمامها إن لم يكن الاهتمام الأول وتبذل كل الجهود المتواصلة للانفاق على الاستثمار في بناء إيجاد العمالة السياحية الماهرة وتهيئة الأجواء الأمنية والعناية بالشرطة السياحية والأمن السياحي عموما وتوفير المناخ المناسب للاستثمار السياحي المعتمد على سياسات ملزمة وخطط وبرامج قاعلة ومشاريع استراتيجية أكثر وخصوصا وشفافية في معاييرها وشروطها ترتكز على مواقع محددة وتحت تصرف من يرغب في الاستثمار وبدون أي عوائق خدمية أو فنية أو اشتراط مجحف مع المقاربة من المعايير والشروط والمواصفات الدولية مع التركيز والحرص على الخصوصية الثقافية العقائدية الوطنية التي تفتح باب القبول لنشاطها والاستثمار فيها والتأكد على اهتمامها بالمجتمع وحمايته من كل شائبة مؤثرة على المعايير الوطنية النابعة من رؤية المجتمع والتي لا يمكن لأي كان تجاوزها أو الإخلال بها.
فمتى نهتم بالسياحة¿