الرئيسية - تحقيقات - القـرآن والتربيــة الإســــلامية: اليوم الأول من “ماراثون” امتحانات الشهادة الثانوية
القـرآن والتربيــة الإســــلامية: اليوم الأول من “ماراثون” امتحانات الشهادة الثانوية
الساعة 03:00 صباحاً الثورة نت../

استطلاع/حاشد مزقر أسئلة سهلة..راعت أجواء العام في القسم الأدبي ● طلاب القسم الأدبي ..رصدنا انطباعاتهم حول سير أول يوم في جدول الامتحانات وقد أكد من التقيناهم بأنهم استطاعوا تجاوز أسئلة المادتين بسهولة رغم الصعوبات التي واجهتهم خلال أيام المذاكرة والمراجعة للدروس والتي كان أبرزها انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر .

وليد الخدري طالب, يؤدي الامتحانات في مركز 26سبتمبر شعر بارتياح كبير عند رؤيته لورقة الأسئلة في مادة القرآن الكريم و استطاع الإجابة على كل الأسئلة بسهولة ويسر كما عاش نفس الشعور خلال الفترة الثانية الخاصة بمادة التربية الإسلامية ونجح في التعامل مع كل الأسئلة المطروحة وقد وصف تعامل المراقبين والمشرفين بالتعامل المتميز, كما أكد أنه وزملاءه قد واجهتهم عددا من العوائق خلال العام الدراسي إلا أن لديهم الرغبة الكاملة في تحقيق النجاح الذي يؤهلهم للوصول إلى أهدافهم. أسئلة سهلة أما محمد شائف: طالب في نفس المركز الامتحاني فقد لفت إلى إن نماذج الامتحانات كانت متساوية وكلها تتعامل مع الطلاب بنفس المستوى, لافتا إلى انها كانت ملبية لما تم دراسته في العام الدراسي وكما يقول: كانت إلى درجة كبيرة سهلة وتعبر عن تقدير ظروف الطلاب المختلفة وعن ظروف العملية التعليمية برمتها, مشيرا إلى أن امتحانات المواد المتبقية هي التي ستحدد مستقبل كل طالب ولكل مجتهد نصيب. أما الطالب جمال عيسى فتولدت لديه الرغبة في تحديد مستواه منذ بداية العام الدراسي كي يدخل الامتحانات وهو على ثقة كبيرة بتجاوز الأسئلة الصعبة, وقال إنه ﻻحظ أن أول امتحانات الثانوية العامة قد تعاونت من خلالها وزارة التربية والتعليم مع ظروف الطلاب والطالبات وقد لفت نظره تقدير مدير المركز الامتحاني للطلاب من حيث توفير الهدوء الكامل كما أن الحضور الأمني متواجد بشكل جيد وبما يمنع أي اختلالات قد تعترض العملية الامتحانية, وأشار إلى أن أفضل الأشياء التي لمسوها هي وجود أربعة نماذج للمادة الواحدة داخل اللجنة الواحدة وبالتالي ﻻمجال أبدا لأي عملية غش. الطالبة عزيزة الشريف, مركز الجيل الامتحاني وصفت الامتحان بالممتع والسهل وغير المتوقع وقالت: ضغطنا على أنفسنا وتخوفنا كثيرا من صيغة الأسئلة وكيفية النماذج ولكن كل ذلك تلاشى بمجرد قراءتنا أسئلة الاختبار المعتمدة على الحفظ بالدرجة الأولى والتي لم تخرج عن إطار المنهج. تهيئة الطالب نفسياٍ  وتحدثت إلينا إيمان الزراف مديرة مركز الجيل عن مجريات الامتحانات التي قالت أنها مرت بنظام وهدوء من دون أي اشكاليات, وأضافت: صحيح كانت هناك بعض الاختلالات البسيطة في أرقام الجلوس غير المطابقة البطائق الخاصة بالطالبات لكن حاولنا التغلب على ذلك مبكرا حتى لا يؤثر على وقت الامتحان أو يزيد من قلق الطلبة وهم في هذه المرحلة الحرجة من تحديد مستقبلهم كما حدثت حالة إغماء لإحدى الطالبات نتيجة الضغط النفسي والخوف فحاولنا تدارك ذلك وتهيئة الطالبة نفسيا من دون ضغوط.. وقالت: لقد استطلعنا اليوم مختلف اللجان ولم نلمس أية مشاكل أو صعوبات.. والأجواء سارت بخير والمركز هادئ والطلبة مرتاحين جدا من الأسئلة اللهم الصعوبات العارضة والطارئة التي قد تصادف بعض الطلبة في إحدى الفقرات فقد ينسى أحدهم الإجابة نتيجة الارتباك والتوتر أو لم يذاكر جزئية معينة وهذا يحدث ولكن المضمون جيد جدا. وعن الاحتياجات أوضحت الزراف أن المركز بحاجة إلى توفير غرفة صحية لأي طارئ صحي أو حالات إغماء المشكلة التي تتكرر سنويا بين صفوف الطالبات. مشكلة المواصلات وعلى المستوى الرسمي يؤكد حسين الحسام مشرف مركزي من قبل وزارة التربية والتعليم أن الامتحانات في أمانة العاصمة في أول يوم كانت مميزة وعلى مدى الفترتين الأولى والثانية وأوضح أن نسبة المشاركة والحضور من قبل الطلاب والطالبات تكاد تكون مكتملة .. ولفت إلى أن المشكلة الوحيدة التي تؤرق المشرفين والمراقبين وحتى الطلاب هي مشكلة المواصلات خاصة والمشتقات النفطية منعدمة وعلى الرغم من هذا فإننا ﻻنألوا جهدا في الإشراف والمرور على كل المراكز الامتحانية وكل هذا من أجل توفير البيئة الملائمة لأبنائنا الطلاب والطالبات.

========

القسم العلمي.. تفاؤل وارتياح

تحقيق / أسماء حيدر البزاز

● منذ الدقائق الأولى التي سبقت امتحان مادة التربية الإسلامية للشهادة العامة لمسنا ارتياحاٍ بالغاٍ بين أوساط  طلبة القسم العلمي خلقه توقع ماهية الأسئلة المطروحة ونماذجها المتعددة والتى تعتمد حلولها على الحفظ بدرجة أساسية ,..وما أن تم توزيع دفاتر الأسئلة على اللجان حتى بدا الارتياح على وجوه الطلبة وصار كل واحد منهم منكب على حل نموذجه, ونتيجة لذلك  انتهى معظمهم قبل الوقت المحدد.. تجولنا في عدد من لجان المراكز الامتحانية التي اتسمت بالنظام والهدوء هذا العام, وما هي إلا مدة قصيرة حتى بدأ الطلاب يغادرون قاعات الامتحان ويراجعون نماذج بعضهم ومستبشرين بحصيلة ما أنجزوه , وآخرون بين هذا وذاك يتذمرون من غموض بعض الأسئلة تحت مبررات بأنها أسئلة خارج المنهج أو لغياب المدرس أو لعدم إكمال المقرر وغيرها من المبررات..  أسئلة متوقعة الطالبة أروى غالب  –  مركز السمح بن مالك بأمانة العاصمة  تقول : الامتحان كان جيداٍ جدا والأسئلة متنوعة تخدم مستويات كل الطلاب و نوعا ما لمسنا صعوبة في أسئلة الفقه خاصة فيما يتعلق بأسئلة الميراث لكونها حسابية ولكن ما أعجبنا هو تنوع الفقرات بصيغة مباشرة وغير مباشرة وكأنها كوكتيل مشكل من أقسام المادة وهذا سهل المهمة علينا كثيرا . وتتفق معها الطالبة أحلام السعدي – مركز الرماح مضيفة إلى حديث أروى : الهدوء والنظام في اللجنة من قبل الملاحظين والمشرفين ساعدنا كثيرا في تذكر المعلومة والتنسيق بين الإجابات والتركيز, ووصفت امتحان المادة بالسهل وبكونه خلق تفاؤلاٍ نسبياٍ للامتحانات القادمة والتي تمنت أن تكون على نفس الوتيرة كثرة الملاحظين . وأما الطالب سلطان راوح  – مركز حمزة  فقد  وصف الامتحان بأنه (مش ولا بد) وأرجع سبب ذلك إلى كثرة الأسئلة وقلة الوقت – حد قوله – وأضاف قائلا : زيادة عدد الملاحظين سبب لنا القلق مع أنه يكفي ملاحظ واحد في اللجنة ونحن قد تعهدنا مسبقا بعدم الغش أو إثارة أي فوضى ونتمنى أن تتنبه المراكز الامتحانية لهذا الأمر في الاختبارات القادمة. التجمهر والفوضى كانت تلك أجواء الطلاب وأما أجواء الملاحظين , فتبينها لنا الملاحظة والمشرفة سميرة الآنسي – مركز الكبسي بالقول : الأجواء هادئة جداٍ وليس هناك حالات غش أوإثارة للفوضى والعملية الامتحانية اليوم سارت بنجاح سواء من قبل الملاحظين والمشرفين أو من قبل الطلاب الذين خرجوا مستبشرين ومتفائلين. وهذا ما أكده علي العمري مدير مركز زيد بن علي بالقول: الوقت كان كافيا والأسئلة واضحة وسهلة تتلاءم مع الفروق الفردية للطلاب ولا تحمل أي غموض بالإضافة إلى الانتظام في موعد تسليم دفاتر الاختبار وأرقام الجلوس وانظباط اللجان الامتحانية وعدم التجمهر أمام المركز أو إثارة أي فوضى تذكر !! الصدارة في النجاح التقينا بعد ذلك بمحمد خميس – مدير التربية بمديرية بني حشيش والذي قال بأن جميع المراكز الامتحانية في منطقته التعليمية( مركز الشهيد مبخوت – الراعي – الفوارس – الوسيمي – وزيد بن علي ) حازت على الصدارة في النظام والتهيئة وتوفير جو امتحاني يعين الطلاب على التركيز والاستيعاب بعيدا عن التوتر والقلق وأكد أنه لم يحدث فيها أي حالة غش, فالملاحظون متفهمون هذه المرحلة الهامة بالنسبة للطلاب كما أن الطلبة متعاونون معهم الأمر الذي ساهم في إنجاح هذا اليوم معنويا والكل واثق من نجاحه .   مهمة وطنية من جهته أوضح طه الشرجبي – رئيس المكتب الفني وعضو اللجنة الفرعية للامتحانات بمحافظة صنعاء : بأن العملية الامتحانية في المحافظة اليوم سارت وفق الاستراتيجية التي تم الاتفاق عليها في اللقاء التشاوري برئاسة محافظ المحافظة والمجالس المحلية والمكاتب التنفيذية بالمحافظة تحت عنوان (إنجاح الامتحانات مهمة مشتركة وواجب وطني)..حيث مضت الامتحانات في يومها الأول في أكثر من 16 مديرية يتوزع فيها 112 مركزاٍ امتحانياٍ للشهادة الثانوية بنجاح.   ولفت الشرجبي إلى أبرز الصعوبات التي واجهت المراكز الامتحانية والمتمثلة في أزمة المشتقات النفطية إلى جانب الانقطاعات المتكررة للكهرباء ..وتمنى سرعة وضع حلول عاجلة لهذه المنغصات.