الرئيسية - تقارير وحوارات - المحلل العسكري علي الذهب: تحقيقات الداخلية في العمليات الإرهابية بصنعاء خلال 2014 أثبتت ارتباطها بالحوثيين
تحدث عن ارتباط وظيفي للحوثيين بالقاعدة.. 
المحلل العسكري علي الذهب: تحقيقات الداخلية في العمليات الإرهابية بصنعاء خلال 2014 أثبتت ارتباطها بالحوثيين
الساعة 09:09 مساءً الثورة نت/ الأخبار - خاص

قال الباحث والمحلل العسكري د. علي الذهب إن هناك علاقة ارتباط وظيفي وتنسيق مشترك بين القاعدة والحوثيين، وأن تلك العلاقة قائمة بين فصائل وتيارات داخل القاعدة وليس مع الكل.
وأكد في حديث مع "الثورة نت" حول تقارير علاقة الحوثيين بالقاعدة أن الأعمال الإرهابية التي شهدها العام 2014 قبل انقلاب مليشيا الحوثي خدمت الحوثيين وصبت في مصلحتهم وأظهرتهم كطرف مستهدف من الإرهاب، وأبرزته كمعني بمواجهة هذا التنظيم.
وكشف الخبير الذهب عن علاقة ارتباط للخلية التي نفذت الأعمال الإرهابية في صنعاء خلال 2014 مثل تفجير السجن المركزي والإغتيالات وما أعقبها، أظهرت ارتباطا بالحوثيين، ووجود صلة عائلية بين أعضاء الخلية والحوثيين.
وقال: سأذكر حادثة سمعتها من أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في وزارة الداخلية عام 2014 ، خلال أعمال العنف التي شهدتها صنعاء، وتحدث أمامنا بصراحة عن إلقاء القبض على خلية تابعة للقاعدة وعناصرها سلاليون، مرتبطة بجماعة الحوثي".
وتابع: "ربما نتذكر مجزرة الجنود في مدينة سيئون عام 2014، وكذلك الأحداث التي وقعت في صنعاء في حادثة التحرير في البنك المركزي اليمني ، والتي راح ضحيتها أكثر من 60 شخصًا، وقد خدمت هذه الأعمال الإرهابية الحوثيين وأبرزتهم كطرف فاعل في مواجهة جرائم القاعدة وأنصار الشريعة التي تعد من أبرز فصائلها في اليمن".
وتحدث الأكاديمي الذهب للثورة نت عن المستفيدين من تنظيمي الحوثي والقاعدة الإرهابيين، وقال إن إيران التي وصفها بالراعي الراعي الأكبر لكلا التنظيمين إضافة إلى إسرائيل هما المستفيدين، إضافة القوى الاستعمارية التي تريد استخدام القاعدة أو الحوثيين كورقة ضغط لابتزاز المنطقة وخاصة دول الخليج والشرق الأوسط كورقة استعمارية واضحة.
وقال إن تراجع الولايات المتحدة عن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، وتفاوضها أيضا مع حركة طالبان ، كل ذلك أوراق استعمارية يتم تنشيطها متى شاءت تلك القوى أو تجميد أنشطتها متى شاءت.
واعتبر تصنيف الإدارة الأمريكية للحوثيين جماعة إرهابية وتراجعها دليلا استخدام الحوثيين كورقة إرهابية والمسامة في المفاوضات مع إيران أو مع الدول الخمسة زائد واحد بمجلس الأمن بهدف إبقائها تهديدا لابتزاز دول الخليج، فضلا عن أن ذلك قد يكون عاملاً مشجعاً للجماعات الشيعية في البحرين والسعودية والكويت لكي تسلك طريق الحوثيين للوصول إلى السلطة.
ونشر موقع الثورة نت في 26 يونيو تقريرا موثقا استند إلى الإعلام الإيراني والتقارير الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة وتقارير الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت العلاقة بين الحوثيين والقاعدة.
وأظهر التقرير محطات التعاون بين الحوثيين والقاعدة منذ زيارة حسين الحوثي لمدبر تفجيرات نيويورك 1993 عمر عبدالرحمن، وإعلان انحيازه إلى جانب تنظيم القاعدة بعد تفجيرهم برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001م.
 

مواضيع ذات صلة: