باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز
الأرصاد تتوقع أمطاراً وطقساً حاراً إلى معتدل بالمناطق الساحلية ومائلاً للبرودة بالمرتفعات الجبلية
عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يعزي في وفاة العميد فرح الفرح

من ذخائر التراث العربي¡ ألفه ابن حزم وهو في عنفوان الشباب¡ لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. واعترف في بعض صفحاته بتولعه بجارية من جواري القصر¡ كانت تجيد الغناء والعزف على العود¡ وذكر طرفا◌ٍ من أخباره معها¡ وقص علينا خبر غنائها لأبيات العباس بن الأحنف التي أولها: (إني طربت إلى شمس إذا غربت * كانت مغاربها جوف المقاصير).. قال: (فلعمري لكأن المضراب إنما يقع على قلبي¡ وما نسيت ذلك اليوم ولا أنساه إلى يوم مفارقتي الدنيا)الانة. كان الكتاب في حكم الكتب المفقودة في القرون المتأخرة¡ فلم يذكره صاحب كشف الظنون¡ ولا البغدادي في ذيله¡ حتى اكتشفه عام 1841م المستشرق الهولندي رينهارت دوزي¡ حيث عثر على نسخته الوحيدة في مكتبة جامعة ليدن بهولندا¡ فعكف على دراستها وأفاد منها كتابه (تاريخ مسلمي الأندلس) الذي نشره عام م1861 فأقبل المستشرقون الأسبان على الاحتفاء بطوق الحمامة¡ فكانت لهم في خدمته وترجمته لمختلف اللغات الأوربية إسهامات جليلة¡عرفها لهم د. الطاهر أحمد مكي في مقدمته الجليلة لكتاب طوق الحمامة والتي جاءت في 375 صفحة وطبعت مستقلة عن (طوق الحمامة)¡ ومن تلك الأعمال الترجمة الأسبانية لطوق الحمامة التي أنجزها غرسيه غومث¡ وقدم لها الفيلسوف الإسباني الشهير أورتيجا إي جاسيت¡ وصدرت الطبعة الأولى منها عام 1952م¡ وقد تتبع غرسيه غومث في مقدمته أثر طوق الحمامة في كتب العشق والعشاق العربية¡ وأثبت فيها أن ابن الجوزي لم يسمع بالكتاب¡ وأن ابن القيم استفاد منه معظم مواده من غير أن يسميه¡ وأن ابن أبي حجلة نقل منه نقولات جمة في (باب: علامات الحب) وأن صاحب نفح الطيب رجع إليه في نسخة تخالف النسخة التي بين أيدينا. قال د. الطاهر: (وقد حطم ابن حزم في كتابه هذا كل الحياء المصطنع¡ وأتى على كل الأسوار العالية التي تعزل الفقه عن الحياة). وانظر مجلة العرب (س3 ص227 و713) وفيها بحث مستفيض عن طوق الحمامة وعناية المسستشرقين به. وفي يونيو 1963 أقيم لابن حزم نصب تذكاري في قرطبة¡ عند باب إشبيلية¡ كتب على قاعدته بالخط الكوفي: (بمناسبة الذكرى المئوية التاسعة لوفاة أبي محمد علي بن أحمد بن حزم تقدم قرطبة أصدق التحية لمن تعتبره ابنا◌ٍ من أعظم أبنائها).