باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز
الأرصاد تتوقع أمطاراً وطقساً حاراً إلى معتدل بالمناطق الساحلية ومائلاً للبرودة بالمرتفعات الجبلية
عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يعزي في وفاة العميد فرح الفرح

إحدى مجاميع الأدب الكبرى¡ وأعلى موسوعة في علوم العربية وآدابها كما قال محققها المرحوم عبد السلام هارون. وموضوعه (شرح شواهد الشيخ الرضي في شرحه لكافية ابن الحاجب في النحو) وقد اشتمل (شرح الرضي) على 957 شاهدا◌ٍ من شواهد النحو. إلا أن البغدادي اخترق اتصال الكتاب بالنحو¡ فجمع فيه فنونا◌ٍ وأخبارا◌ٍ قلما اشتمل عليها كتاب غيره¡ وتمتع بمنهج أصيل¡ رسمه لنفسه في فاتحة الكتاب¡ ولم يحد عنه إلا في القليل النادر¡ ورجع في كتابه إلى ما ينوف على الألف مرجع. ورقم الشواهد التي تولى شرحها¡ واتخذ رقم الشاهد دليله في أي إحالة تتصل به¡ وهو يترجم لصاحب الشاهد مرة واحدة¡ ثم يحيل على الترجمة في المرات الأخرى¡ وجميع من ترجم لهم 240 شاعرا◌ٍ منهم ثلاثة شعراء¡ انحصروا في الفترة بين الجاهلية ونهاية القرن الثاني¡ باستثناء أبي حية النميري المتوفى سنة 210هـ¡ وسبب توقفه عند نهاية القرن الثاني أن عمله في شعر الاحتجاج¡ ولم يلتفت في كتابه إلى الشعر الذي لا يعرف قائله¡ الأمر الذي كلفه عناء شديدا◌ٍ في توثيق ما يرد ضمن الأخبار من الأشعار¡ وامتاز بإثبات ما خشي عليه الضياع من القصائد التي يقل تداولها. وأثر عنه فيه إنكاره لحماسة البحتري وهو المتبحر في فنون اللغة والأدب. وصرح في مقدمته باهدائها للسلطان العثماني محمد خان ابن إبراهيم خان وقال في خاتمته: (وكان ابتداء التأليف بمصر المحروسة في غرة شعبان من سنة ثلاث وسبعين وألف¡ وانتهاؤه في ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من سنة تسع وسبعين¡ فيكون مدة التأليف ست سنين مع ما تخلل في أثنائها من العطلة بالرحلة¡ فإني لما وصلت إلى شرح الشاهد التاسع والستين بعد الستمائة سافرت إلى قسطنطينة¡ في الثامن عشر من ذي القعدة من سنة سبع وسبعين¡ ولم يتفق لي أن أشرح شيئا◌ٍ إلى أن دخلت مصر المحروسة¡ وفي اليوم السابع من ربيع الأول من العام القابل¡ ثم شرعت في ربيع الآخر وقد يسر الله التمام¡ وحسن الختام).